أخبار محلية

محافظة شبوة..

محافظ شبوة يدشن مخيم إبصار المجاني لعلاج أمراض العيون

وكالة أنباء حضرموت

دشّن محافظ محافظة شبوة، الشيخ عوض بن الوزير، اليوم، في مستشفى شبوة العام للأمومة والطفولة بمدينة عتق، المخيم الطبي المجاني لطب وجراحة العيون ضمن مشروع "إبصار"، الهادف إلى إجراء عمليات إزالة المياه البيضاء وزراعة العدسات للمرضى من الفئات المستحقة في المحافظة، بحضور مدير عام مكتب وزارة الصحة العامة والسكان بالمحافظة الدكتور علي الذيب.

ويُنفذ المخيم مركز رؤية للعيون وطب الشبكية، بالتعاون مع الإدارة العامة للمخيمات الطبية بوزارة الصحة العامة والسكان، وبالشراكة مع مؤسسة أيادي الخير التنموية، وبدعم من جمعية النجاة الخيرية بدولة الكويت، في إطار الجهود الإنسانية الرامية إلى الحد من مسببات العمى وتوفير خدمات صحية تخصصية للمواطنين.

وخلال التدشين، أكد المحافظ بن الوزير أهمية المخيمات الطبية النوعية في التخفيف من معاناة المرضى وتمكينهم من الحصول على الرعاية الصحية التخصصية مجاناً، مشيداً بالدور الإنساني للجهات الداعمة والمنفذة وإسهاماتها في تعزيز مستوى الخدمات الصحية بالمحافظة.

وأشار إلى أن السلطة المحلية تولي القطاع الصحي اهتماماً كبيراً، وتحرص على دعم البرامج والمشاريع الصحية التي تستهدف الفئات الأكثر احتياجاً، مثمناً الدعم الذي تقدمه دولة الكويت عبر جمعية النجاة الخيرية، والذي يجسد عمق العلاقات الأخوية والإنسانية بين البلدين.

من جانبه، أوضح المدير التنفيذي لمؤسسة أيادي الخير التنموية، المهندس سعيد باخوار، أن المخيم يأتي ضمن مشروع "إبصار" الهادف إلى إعادة نعمة البصر للمصابين بالمياه البيضاء، من خلال تقديم المعاينات والفحوصات وإجراء العمليات الجراحية وزراعة العدسات مجاناً، وفق معايير طبية متخصصة تضمن جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين.

وأعرب باخوار عن تقديره للسلطة المحلية ومكتب الصحة بمحافظة شبوة على التسهيلات المقدمة، والتي أسهمت في تهيئة الظروف المناسبة لإنجاح المخيم وتحقيق أهدافه الإنسانية.

حضر التدشين مدير عام مديرية عتق عبدالله العمياء، ومدير مستشفى شبوة العام الدكتور صالح الحمصي.

الذكاء الاصطناعي يقلل جاذبية مديري الأصول إلى متوسطي الثراء


شكوك سودانية في جدية الجيش باستعادة دارفور وكردفان


أكثر من نصف سكان سوريا يعانون من انعدام حاد للأمن الغذائي


لحج تغرق في الظلام لليوم الثاني عقب ايقاف شركة الطاقة المشتراة التوليد في محطة عباس