اخبار الإقليم والعالم

إسرائيل تلقي كرة وقف النار بملعب حزب الله وتبقي جنودها بالمنطقة الآمنة

وكالة أنباء حضرموت

أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الجيش بوقف إطلاق النار في لبنان والبقاء في «المنطقة الآمنة» بجنوب لبنان.

ويتضح من الاعلان ومن التوضيحات اللاحقة، أن الحديث هو عن تقليص النيران وربط الرد بتصرف حزب الله، لكن دون انسحاب من جنوب لبنان.

وقالت القناة الإخبارية 12 الإسرائيلية: "بتوجيهات من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، يوقف الجيش الإسرائيلي إطلاق النار في لبنان، لكنه لا ينسحب من المناطق التي سيطر عليها". وذكرت أن القرار جاء "بعد إعلان إيران عن إغلاق مضيق هرمز".

وأشارت إلى أن "قرار نتنياهو وكاتس وقف إطلاق النار في لبنان جاء بالتنسيق مع الولايات المتحدة".

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصدر سياسي إسرائيلي رفيع قوله، إن "رئيس الوزراء عاد وأوضح أن إسرائيل ستبقى في المنطقة الأمنية (داخل جنوب لبنان) طالما اقتضت الحاجة للدفاع عن حدودها الشمالية".

وأضاف: "وقد وجّه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الجيش الإسرائيلي بالرد بقوة على أي هجوم من حزب الله، والعمل على إزالة أي تهديد ضد قواته".

وتابع: "ورداً على هجمات حزب الله خلال اليومين الماضيين، هاجم الجيش الإسرائيلي 300 هدف تابعاً للحزب، وقضى على نحو 100 عنصر". وأردف المصدر: "إذا عاد حزب الله إلى مهاجمتنا، فسنوجه له ضربات قوية مرة أخرى".

وبذلك فإن إسرائيل تلقي بكرة وقف إطلاق النار بملعب حزب الله.

تقليص النيران
وأوضحت القناة الإخبارية 13 الإسرائيلية أنه "في ظل التهديد الصاروخي الإيراني وإعلان الحرس الثوري إغلاق مضيق هرمز، أفاد مصدر عسكري بأن الجيش الإسرائيلي تلقى أوامر بتقليص نشاطه بشكل كبير في لبنان، وحصر قواته النارية في القضاء على التهديدات المباشرة فقط".

من جهته، قال موقع "واللا" الإخباري: "في ختام تقييم للوضع برئاسة رئيس الأركان الفريق إيال زامير، أصدر توجيهاته بوقف إطلاق النار في جنوب لبنان".

ولم يتضح إذا ما كان القرار يعني عمليا وقف كل العمليات العسكرية في جنوب لبنان أو فقط خفض التوتر.

وفي حال أوقفت إسرائيل النار بالكامل، فإنها ستكون المرة الأولى التي تقدم فيها على هكذا خطوة منذ الحرب في أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وسبق أن أعلنت إسرائيل 5 مرات الالتزام بوقف إطلاق النار، ومع ذلك فقد واصلت هجمات شبه يومية على جنوب لبنان.

وفي هذا الصدد فقد نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن مسؤول إسرائيلي رفيع، قوله: "إذا أقدم حزب الله على خرق وقف إطلاق النار، فإن الجيش الإسرائيلي سيردّ بقوة".

وأضاف: "الجيش الإسرائيلي لا يزال يسيطر على الشريط الأمني ويتمتع بحرية عمل كاملة داخل الخط الأصفر، من أجل تطهير المنطقة من البنى التحتية التابعة للتنظيمات المسلحة".

أما القناة 14 الإسرائيلية، فقد نقلت عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها: "السياسة المتبعة لم تتغير. الجيش الإسرائيلي حر في التحرك للقضاء على أي تهديدات، ويتعامل مع أي انتهاك من جانب حزب الله".

وأضافت: "وفي حال وقوع أي انتهاك، سيرد الجيش الإسرائيلي بقوة، كما تجلى ذلك خلال اليومين الماضيين عندما تم استهداف أكثر من 300 هدف والقضاء على نحو 100 عنصر من حزب الله".

وتابعت المصادر: "وفي الوقت نفسه، يسيطر الجيش الإسرائيلي على المنطقة الأمنية ويعمل بحرية تامة داخل الخط الأصفر لتطهير المنطقة من البنية التحتية العدائية".

وقال المراسل العسكري في موقع "واللا" أمير بوحبوط: "يتم تقييد الجيش الإسرائيلي مجدداً بسبب الضغوط الإيرانية. هذه هي المعادلة الجديدة".

شبوة: قبائل باكازم تطالب بالتدخل الحاسم لإنهاء مظلومية المواطن باصبرين


ملخص ونتيجة مباراة هولندا ضد السويد في كأس العالم 2026.. خماسية جديدة


مشجع برازيلي يحاول نزع كأس العالم من الأرجنتين


مقتل ضابطين بهجمات حوثية يفجر معارك عنيفة في تعز والحديدة