اخبار الإقليم والعالم
رئيس لبنان يوجه رسالة للإسرائيليين.. وهذا شرطه للقاء نتنياهو
حدد الرئيس اللبناني جوزيف عون شرطا للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وقال عون إنه لن يلتقي بنتنياهو قبل التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، والذي قال إنه "اتفاق عدم اعتداء أو اتفاق أمني أو غيره" وليس اتفاق سلام شاملا.
ووجه عون نداء علنيا نادرا إلى الحكومة والشعب الإسرائيليين في مقابلة أذاعتها شبكة "سي إن إن" الأمريكية الإثنين، قائلا إن "الحلول العسكرية لن توفر لكم الأمان والأمن لسكان الشمال".
وأضاف عون "نحن جاهزون وملتزمون وراغبون، فهل أنتم كذلك؟ إذا كنتم كذلك، فلنجلس ونتحدث. وإذا لم تكونوا راغبين، فلن نعيش في أمن وأمان".
وكان وزير الدفاع اللبناني ميشال منسي قد أعلن، الإثنين، حصيلة جديدة للضربات الإسرائيلية على بلاده منذ بداية الهدنة.
وقال منسي الإثنين إن إسرائيل نفذت ما يقرب من 3500 غارة جوية على لبنان ومئات التفجيرات المحكومة منذ أن أعلنت الولايات المتحدة وقف إطلاق النار في 16 أبريل/نيسان الماضي.
ودخل وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة حيز التنفيذ بعد منتصف الليل في 17 أبريل/نيسان الماضي، بينما لا تزال القوات الإسرائيلية متمركزة في عمق جنوب لبنان.
ورغم أن الهدنة أوقفت إلى حد كبير الغارات الجوية على بيروت وضواحيها، فإنها لم توقف القتال في جنوب لبنان بين إسرائيل وجماعة حزب الله المدعومة من إيران.
وبدأت أحدث مواجهة عندما أطلق حزب الله الصواريخ على إسرائيل تضامنا مع إيران، بعد أيام من الضربات الإسرائيلية والأمريكية ضدها.
وواصلت جماعة حزب الله قصف إسرائيل ورفضت المحادثات التي تتوسط فيها الولايات المتحدة بين مسؤولين لبنانيين وإسرائيليين وتهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار والتوصل إلى اتفاق دائم.
وشنت إسرائيل أمس الأحد غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت بعدما أطلق حزب الله النار على مواقع في شمال إسرائيل. وردت طهران بقصف شمال إسرائيل، التي ردت بدورها بمهاجمة مواقع متفرقة في إيران.
وقال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام إن لبنان يسعى جاهدا للحفاظ على وقف إطلاق النار، لكن أحدث تصعيد بين إيران وإسرائيل تسبب في موجات نزوح جديدة، مما أدى إلى ضغط هائل على قدرة لبنان على استيعاب العائلات النازحة.
ونزح بالفعل أكثر من مليون، أي خُمس سكان لبنان، بسبب الغارات الإسرائيلية وتحذيرات الإخلاء في أنحاء لبنان منذ اندلاع الحرب الأحدث في الثاني من مارس/آذار الماضي.