اخبار الإقليم والعالم

«سياسة جديدة» لجيش إسرائيل في لبنان.. نتنياهو يعلن تجاوز «الليطاني»

وكالة أنباء حضرموت

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الخميس، أن الجيش الإسرائيلي تجاوز نهر الليطاني في لبنان.

ولم يقدم نتنياهو تفصيلا عن هذه الخطوة، ولكنها جاءت في وقت تتعرض فيه الحكومة الإسرائيلية لانتقادات محلية في ظل استمرار إطلاق المسيرات المتفجرة من لبنان على الجنود الإسرائيليين في جنوب لبنان وعلى بلدات في شمالي إسرائيل.

كما أعلن نتنياهو أن الهجوم الذي على الضاحية الجنوبية في العاصمة اللبنانية بيروت في وقت سابق اليوم الخميس، استهدف قياديا في حزب الله.

وكان نتنياهو يتحدث في ندوة نظمت في غور الأردن وفق القناة الإخبارية 14 الإسرائيلية.

وقال نتنياهو عن حزب الله: "هاجمنا الآن في بيروت، وهاجمنا في صور أمس، وقواتنا عبرت نهر الليطاني، نحن نضربهم وسنواصل ضربهم بقوة شديدة".

وأضاف: "نحن في مسار يمكننا من توظيف قوتنا في اتجاهات عديدة. سنحتاج إلى مواصلة الضغط على حزب الله، ونحن حاليًا نُحكم الخناق على حماس".

ولم يصدر أي إعلان من الجيش الإسرائيلي عن عمليات شمال نهر الليطاني أو توسيع السيطرة على المزيد من الأراضي في قطاع غزة.

ومع سريان وقف إطلاق النار في 17 أبريل/نيسان، أعلن الجيش الإسرائيلي عن منطقة حدودية تشمل 55 قرية حدودية لبنانية كمنطقة أمنية أطلق عليها "الخط الأصفر" وحظر على السكان العودة اليها.

ويحاكي الخط الأصفر في جنوب لبنان الخط الأصفر في قطاع غزة الذي انسحب إليه الجيش الإسرائيلي في أكتوبر/تشرين الأول الماضي بموجب خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكان يفترض أن يشمل 53% من مساحة قطاع غزة قبل توسيعه في الأسابيع الماضية.

وفي 12 مايو/أيار الجاري، قال الجيش الإسرائيلي في بيان "خلال الأسبوع الأخير، تعمل قوات فريق القتال التابع للواء غولاني، بقيادة الفرقة 36، في عملية خاصة لتطهير منطقة الليطاني وتحقيق سيطرة عملياتية في المنطقة".

وأضاف: "خلال العملية، عثرت القوات على مقرات مكوث استخدمها مسلحو منظمة حزب الله، ومسارات تحت أرضية بداخلها كميات كبيرة من وسائل القتال، إلى جانب مستودعات أسلحة ومنصات إطلاق".

وفي 13 مايو/أيار، قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير: "لقد خلقنا واقعًا أمنيًا جديدًا حيث نواصل القتال في لبنان، ونعمل في الليطاني ومناطق أخرى، ونقوم يوميًا بتصفية وتدمير عشرات المسلحين والبنى التحتية".

وليس من الواضح إذا ما كان نتنياهو يقصد هذه العملية أم أنه يلمح إلى عمليات إضافية لم يتم الإعلان عنها رسميا.

شمال الزهراني

ولكن لوحظ أن المتحدث بلسان الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي افيخاي أدرعي بات يدعو في إنذارات الإخلاء لسكان القرى في جنوب لبنان بالتوجه إلى شمال نهر الزهراني.

ويكرر في انذاراته منذ أيام عبارة "عليكم إخلاء منازلكم فوراً والانتقال الى شمال نهر الزهراني".

ويكرر أدرعي استخدام هذه العبارة منذ 25 مايو/أيار الجاري بعد أن كان ما قبل ذلك التاريخ يستخدم عبارة "عليكم إخلاء منازلكم فوراً والابتعاد عن القرى والبلدات لمسافة لا تقل عن 1000 متر إلى أراضي مفتوحة".

ويشير هذا التغيير في استخدام العبارات الى تغير في السياسة وإن كان الجيش الإسرائيلي لم يعلن عنها رسميا.

دعوات للتصعيد

وخلال الأيام الأخيرة تصاعدت الدعوات في إسرائيل لتنفيذ المزيد من العمليات البرية في لبنان وتصعيد الهجمات على الضاحية الجنوبية في بيروت.

وكانت الحكومة الأمنية الإسرائيلية المصغرة "الكابينت" بحثت، الأربعاء، تصاعد تهديد المسيرات المفخخة التي يطلقها حزب الله على الجنود في جنوب لبنان وعلى البلدات في شمالي إسرائيل.

وتصاعدت الدعوات خلال الاجتماع لتوسيع الهجمات في لبنان بما في ذلك في بيروت.

وقد أصيب عشرات الجنود الإسرائيليين وقتل 8 إسرائيليين، بينهم 7 جنود ومدني، في هجمات المسيرات المفخخة التي اطلقها حزب الله ليرتفع عدد القتلى الإسرائيليين منذ وقف إطلاق النار في 17 أبريل/نيسان إلى 12.

الضغط الأمريكي

ويقول مسؤولون إسرائيليون إن الولايات المتحدة الأمريكية تضغط على إسرائيل لاقتصار عملياتها في جنوب لبنان وذلك لتفادي التأثير على المفاوضات الأمريكية-الإيرانية.

وقال المعلق العسكري في صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية عاموس هارئيل في تحليل طالعته "العين الإخبارية": "تعود المشكلة إلى حقيقة أن واشنطن منعت إسرائيل من شن أي هجوم في أي مكان في لبنان باستثناء الجنوب".

وأضاف: "في الأيام الأخيرة، وبسبب إجبار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لنتنياهو فعليًا على الموافقة على وقف إطلاق النار مع إيران، خففت أمريكا قليلاً من قبضتها على إسرائيل في لبنان، إذ أبدت الإدارة الأمريكية تفهمها لمشاكل إسرائيل، وسمحت بشن هجمات واسعة النطاق على حزب الله، وفي مناطق أوسع من البلاد. إلا أن حظر الهجمات لا يزال يشمل بيروت باستثناء ربما الضربات التي تستهدف اغتيال كبار قادة حزب الله".

وتابع: "وكتعويض، سُمح للجيش الإسرائيلي بالتقدم إلى ما وراء ما يُسمى بالخط الأصفر، وهو الحدود الحالية للوجود الإسرائيلي في جنوب لبنان".

وأضاف: "من المقرر أن يُعقد اجتماع بين ضباط الجيشين الإسرائيلي واللبناني في واشنطن نهاية هذا الأسبوع، يليه اجتماع آخر بين سفيري البلدين لدى الولايات المتحدة الأسبوع المقبل. إلا أن فرص إحراز تقدم تبدو ضئيلة في الوقت الراهن".

تحذيرات عاجلة من العفو الدولية تفضح إرهاب الملالي القضائي والنفسي ضد المعتقلين


المحرّمي يشارك في حفل الاستقبال السنوي لولي العهد السعودي في قصر منى


مؤتمر في البرلمان الكندي – مريم رجوي: حرية الشعب الإيراني ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالسلام العالمي


عملية طعن قرب زوريخ السويسرية.. والسلطات: هجوم إرهابي