اخبار الإقليم والعالم

«سيج ساور إم18».. أداة لا تقدر بثمن للطيارين الأمريكيين خلف خطوط العدو

وكالة أنباء حضرموت

عادةً ما يكون الطيارون العسكريون الأمريكيون مسلحين في مناطق القتال، لكن ليس الهدف عادة هو الاشتباك في قتال هجومي؛

لأن الطيار الذي تم إسقاط طائرته لا يمكنه الصمود أمام قوات العدو البرية ذات القوة النارية الأكبر بكثير.

وبدلًا من ذلك، يستخدم الطيار سلاحه للبقاء على قيد الحياة والدفاع عن النفس كملاذ أخير، وهو ما يجعل المسدس أداة لا تقدر بثمن للطيارين العالقين خلف خطوط العدو، وفقا لما ذكره موقع "ناشيونال إنترست" الأمريكي.

السلاح الجانبي الأساسي للطيارين العسكريين الأمريكيين هو "سيج ساور إم18" وهو مسدس عسكري صغير الحجم، يعد جزءا من نظام المسدسات المعياري.

وتم اختيار مسدس "إم-18" عيار 9×19 ملم لموثوقيته وتصميمه المعياري فمن الناحية التقنية، يعد مسدسًا نصف آلي، يعمل بنظام الارتداد، ويطلق النار بواسطة زناد داخلي.

ويعتبر "إم-18" مثاليًا للدفاع عن النفس في المدى القريب ولإرسال الإشارات باستخدام ذخيرة متتبعة وهو مفيد خلف خطوط العدو، نظرًا لخفة وزنه وبساطته وموثوقيته.

من جهة أخرى، يتم تجهيز بعض الطائرات الأمريكية أيضًا ببندقية "جي إيه يو-5 إيه" وهي بندقية "كاربين إم 4" معدلة تم تصميمها خصيصًا للطيارين الذين يتعرضون لإسقاط طائراتهم.

وتم تصميم البندقية لتتفكك إلى جزأين، ويتم وضعها في حقيبة النجاة ويمكن تجميعها في أقل من دقيقة ويصل مداها إلى 200 متر حيث تطلق ذخيرة عيار 5.56×45 ملم الناتو، وتعمل بنظام الغاز مع مزلاج دوار ونظام داخلي قياسي من طراز "إم 4".

وتعد "جي إيه يو-5 إيه" أكثر كفاءة من المسدس، لأنها تسمح بتوسيع نطاق اشتباك الطيار المصاب بشكل ملحوظ، وتسد الفجوة بين أداة نجاة بسيطة وسلاح قتالي حقيقي.

وفي الماضي، كان الطيارون يحملون أسلحة مختلفة، فعلى مر تاريخ القوات الجوية، تم تجهيز الطيارين في فترات مختلفة ببندقية النجاة "إم 6" وبندقية صيد مزدوجة عيار 22 و410، وبندقية "إيه آر-7".

وفي حين يحمل طيار المقاتلة مسدسًا جانبيًا في مهمات القتال في جراب صدري أو سترة نجاة، يتم تخزين البندقية تحت مقعد القذف.

أما أطقم المروحيات، التي تتمتع بمساحة أكبر على متنها، فغالبًا ما تحمل بنادق "إم 4" كاملة وتحمل أطقم العمليات الخاصة الجوية أسلحة أثقل وبطبيعة الحال، يحدد نوع الطائرة مقدار القدرة التسليحية التي يمكن حملها.

ويُعد التدريب على الأسلحة النارية عنصرًا أساسيا من عناصر تدريب الطيارين حيث يتم تدريبهم على التركيز على الهروب، مع اعتبار استخدام السلاح ملاذًا أخيرًا.

ويتعلم الطيارون إطلاق النار أثناء ارتداء معدات ثقيلة، وتجميع بندقية النجاة، والاشتباك تحت الضغط لكنهم ليسوا جنود مشاة، لذا فالتدريب محدود نسبيًا مع التركيز على البقاء، وليس محاولة الخروج من اشتباك مع قوات العدو على الأرض بالقوة.

وبعد القفز من الطائرة، تكون أولوية الطيار هي التهرب والاختباء، وإرسال إشارة طلب النجدة لكن امتلاك سلاح يمنح الطيار بعض القدرة على الردع، وخيار توفير الدفاع في حالات الطوارئ.

إلا أن المسدسات في مواجهة البنادق تجعل الطيارين في وضع غير ملائم مما يعني أن الأسلحة النارية تعد بمثابة بوليصة تأمين للطيارين، وليست خطة أساسية فالهدف من المسدس ليس كسب المعارك على الأرض، بل كسب الوقت والبقاء على قيد الحياة حتى العودة إلى الوطن.

وفي معظم الحالات، يعتمد البقاء على التخفي والتواصل وسرعة تنسيق عمليات الإنقاذ أكثر من مهارة الرماية لكن بالنسبة للطيارين الذين اضطروا إلى القفز بالمظلات، قد يكون امتلاك سلاح جانبي مصدرًا للراحة.

الإعدام الإجرامي للثائر الشجاع محراب عبد الله زاده في أرومية


أمريكا «ركيزة الناتو».. ميرتس يقلل التوتر مع ترامب


«يريد العودة لفريق القلب».. اعتراف جزائري يرسّم مستقبل يوسف بلايلي


تلقى تهديدات حوثية.. تصفية مدير وكالة حكومية في عدن