اخبار الإقليم والعالم

«غنائم حرب» بمعرض أوكرانيا.. كوريا الشمالية تكشف عن دبابات غربية

وكالة أنباء حضرموت

في ظل العلاقات الاستراتيجية الثنائية، تقدم كوريا الشمالية دعما واسعا لروسيا في حربها بأوكرانيا.

وتعرض كوريا الشمالية عددا من الدبابات والمركبات المدرعة الغربية، ضمن معرض عن حرب أوكرانيا، لكن من غير المرجح أن تكون بيونغ يانغ قد استولت عليها بالفعل، وفقا لما ذكره موقع "ناشيونال إنترست" الأمريكي.

وأشار الموقع إلى أن كوريا الشمالية لم تخض حربًا مع الغرب منذ نهاية الحرب الكورية عام 1953، ومع ذلك، أرسلت بيونغ يانغ طيارين وخبراء حرب نفسية لدعم فيتنام الشمالية في حرب فيتنام، ومن المحتمل أيضًا أن يكون مستشارون كوريون شماليون قد شاركوا في الحرب الأهلية الأنغولية (1975-2000).

أما اليوم، فينتشر أفراد عسكريون كوريون شماليون في أدوار قتالية في حرب أوكرانيا، لدعم المجهود الحربي لروسيا.

وافتتح الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون نصبًا تذكاريًا للشهداء، كما كشفت بيونغ يانغ عن متحفها التذكاري لإنجازات القتال في العمليات العسكرية الخارجية، والذي ضم معرضًا لمعدات عسكرية تم الاستيلاء عليها من ساحة المعركة في أوكرانيا، معظمها مصنوع في أمريكا وأوروبا.

وذكرت صحيفة "ذا نيو فويس أوف أوكرانيا" أن غنائم بيونغ يانغ "تشمل دبابات ليوبارد 2 إيه 4 وأبرامز إم 1 إيه 1" ومركبات قتال مشاة "ماردر"، ومركبات استطلاع مدرعة "إيه إم إكس-10 آر سي" وناقلات جند مدرعة، ومركبات مضادة للألغام.

ووفقا لـ"ناشيونال إنترست"، فمن المرجح أن تكون كوريا الشمالية قد تسلمت هذه المركبات من روسيا التي استولت على العديد من المركبات المماثلة خلال الحرب المستمرة منذ 4 سنوات.

ومع ذلك، فإن هذا المعرض يعطي مواطني الدولة المنعزلة انطباعًا بأن قواتهم قد حققت نصرًا كبيرًا على القوى الغربية خاصة بعدما حضر وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف، الذي ترأس وفدًا روسيًا، حفل افتتاح النصب التذكارية، بحسب المصدر نفسه.

ورغم أن هذه هي المرة الأولى التي تعرض فيها كوريا الشمالية معدات عسكرية استولت عليها، فقد استخدمت كل من روسيا وأوكرانيا مركبات مستولى عليها أو مدمرة لأغراض دعائية.

فمثلا، سارعت أوكرانيا إلى عرض دبابات ومركبات مدرعة روسية مدمرة أولاً في كييف، ثم في مدن أخرى مختلفة في جميع أنحاء أوروبا للتأكيد على أن قواتها لا تزال في القتال وقادرة على إلحاق خسائر فادحة بالجيش الروسي.

من جانبها، سارعت موسكو إلى عرض دبابات غربية مدمرة لدحض أي خرافات حول مناعة هذه المنصات.

ويعود استعراض "الغنائم الحربية" إلى العصور القديمة، وتمتلئ المتاحف حول العالم بها، فهي تبرز الانتصارات وتقلل من شأن الهزائم، ومع ذلك، حذر محللون عسكريون من أن المركبات التي تم الاستيلاء عليها ستقدم أكثر بكثير من مجرد مكسب دعائي عابر.

وذكر موقع "آرمي ريكوغنيشن" أن "الدول تاريخيًا استغلت المعدات التي تم الاستيلاء عليها لتسريع الابتكار المحلي أو تطوير تدابير مضادة فعالة.

وخلال الحرب الباردة، درست دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) وحلف وارسو أنظمة بعضها البعض بهدف تحسين التكتيكات والتكنولوجيا".

خفض الوجود العسكري الأمريكي على أراضيها.. ألمانيا ترد على ترامب


دوري أبطال أوروبا.. ألفاريز يحطم رقم ميسي


«وقت التردد انتهى».. واشنطن تدعو للقاء عون ونتنياهو


تونس تراهن على الذات.. اقتصاد يصمد دون صندوق النقد ويحقق مؤشرات إيجابية