اخبار الإقليم والعالم
ضربات لما بعد «الخط الأصفر» بلبنان.. إسرائيل توسع نطاق مطاردة حزب الله
إسرائيل توسع نطاق مطاردتها لحزب الله في جنوب لبنان وتتوعّده باستهداف مواقعه شمال نهر الليطاني وخارج "الخط الأصفر".
جاء ذلك خلال زيارة أجراها، الأربعاء، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير إلى مناطق تسيطر عليها قواته في جنوب لبنان.
وقال زامير، وفق بيان عسكري صدر عقب زيارته قوات منتشرة داخل "المنطقة الأمنية" التي تقيمها إسرائيل في جنوب لبنان، إن "أي تهديد، في أي مكان، ضد مجتمعاتنا أو قواتنا، بما في ذلك ما بعد الخط الأصفر وشمال الليطاني، سيُقضى عليه".
وأضاف رئيس الأركان أن الجيش حقق الأهداف التي حددتها الحكومة في لبنان، وقد يُطلب منه الاحتفاظ ببعض مواقعه في المستقبل.
وتابع: "في لبنان، تتمثل المهمة التي أوكلتها إلينا القيادة السياسية في الحفاظ على الخط الفاصل الذي يمنع إطلاق النار المباشر على السكان. لقد أنجزنا ذلك. من المحتمل أن يُطلب منا البقاء".
واعتبر زامير أن النجاحات العسكرية "وفرت الظروف التشغيلية للعمليات التي يقودها المستوى السياسي الآن"، في إشارة إلى المفاوضات بين إسرائيل والسلطات اللبنانية بوساطة أمريكية لنزع سلاح حزب الله المدعوم من إيران.
وتجددت الحرب في لبنان بعد إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل في الثاني من مارس/ آذار الماضي ردا على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في الهجوم الأمريكي الإسرائيلي.
وشرعت إسرائيل في حملة واسعة من الغارات الجوية، واجتياح بري لمناطق في جنوب لبنان محاذية لحدودها.
ودخل وقف لإطلاق النار لعشرة أيام حيز التنفيذ اعتبارا من 17 أبريل/ نيسان الجاري فيما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 23 منه تمديده لثلاثة أسابيع.
وبموجب نص اتفاق وقف النار الذي نشرته الخارجية الأمريكية، تحتفظ إسرائيل بحرية اتخاذ "كافة التدابير الضرورية للدفاع عن نفسها في أي وقت بمواجهة الهجمات المخطط لها والوشيكة والمتواصلة".
ومنذ وقف النار، واصلت إسرائيل تنفيذ هجمات خصوصا على جنوب لبنان وتنفذ قواتها عمليات هدم وتفجير واسعة النطاق في العديد من البلدات الحدودية، حيث أعلنت إقامة "خط أصفر" يفصل عشرات القرى عن بقية المناطق.
ويعلن حزب الله تنفيذ عمليات تستهدف القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان أو إطلاق صواريخ ومسيّرات نحو شمال إسرائيل.