اخبار الإقليم والعالم
فورد تقود ثورة داخلية شاملة في ابتكار المركبات الحديثة
كشفت شركة فورد موتور الأميركية قبل أيام عن خطة مستقبلية لإعادة هيكلة شاملة لعملياتها، تتمحور حول وحدة أعمال جديدة أطلقت عليها اسم “ابتكار المنتجات والتصنيع”.
ويهدف هذا القسم الداخلي إلى تسريع تطوير المركبات وتحسين الكفاءة مع تحوّل الشركة نحو المركبات الكهربائية والمركبات المُعرّفة بالبرمجيات (أس.دي.في.أس).
سيجمع هذا القسم تطوير المنتجات والتصميم والهندسة والمشتريات والتصنيع في كيان واحد مسؤول عن دورة حياة ابتكار المركبات بالكامل. وتهدف هذه الخطوة إلى تبسيط عملية اتخاذ القرارات، وخفض التكاليف، وتقصير جداول التطوير.
وسيقود كومار غالوترا، الرئيس التنفيذي للعمليات في فورد، هذا القسم، وسيرفع عدد من كبار القادة تقاريرهم إلى الهيكل الجديد.
ومن بين هؤلاء آلان كلارك، الذي سيؤدي دورًا محوريًا في الإشراف على هندسة وتطوير المركبات المتقدمة، بما في ذلك إطلاق منصة فورد العالمية للمركبات الكهربائية (يو.إي.في).
وكانت منصة “موتور تريند” البريطانية المتخصصة في عالم السيارات قد أجرت مقابلة مع كلارك في بودكاست إن.غي فيتابل، قبيل ترقيته إلى منصب نائب الرئيس لمشاريع التطوير المتقدمة.
وتتماشى إعادة الهيكلة مع إستراتيجية “فورد+” الأوسع نطاقًا، والتي تركز على السيارات الكهربائية، والتقنيات المتصلة، وتكامل البرمجيات.
ومن خلال تقريب عمليات البرمجيات والأجهزة والعمليات الصناعية، تهدف الشركة إلى توسيع نطاق إنتاج السيارات ذاتية القيادة بشكل أكثر فعالية عبر جميع طرازاتها.
وتشير هذه التغييرات أيضًا إلى قرب رحيل دوغ فيلد، الرئيس التنفيذي السابق لقسم السيارات الكهربائية والرقمية والتصميم في فورد، وتعكس تحولًا نحو نموذج تشغيلي أكثر توحيدًا بعد سنوات من إعادة الهيكلة الداخلية.
وقد انضم فيلد إلى فورد عام 2022، بعد فترات عمل في تسلا وأبل، ليقود تحول الشركة نحو السيارات ذاتية القيادة.
وقال فيلد في بيان للشركة “أعتقد أن فورد تمتلك الآن إستراتيجية وخطة تقنية ناجحة. أول منتج رائد من منصة المركبات الكهربائية العالمية – شاحنة بيك أب متوسطة الحجم – في طريقه إلى الإنتاج”.
الهيكل التنظيمي الجديد سيدعم وتيرةً كبيرةً لإطلاق المنتجات، مع خطط لتحديث 80 في المئة من منتجاتها في أميركا الشمالية و70 في المئة من منتجاتها العالمية بحلول عام 2029
وأضاف “لدينا خطط واضحة المعالم للأجهزة والبرمجيات والكهرباء تشمل جميع منتجاتنا. جودة تقنياتنا الأساسية الأولية تقترب الآن من أعلى مستويات الصناعة”.
وتابع “والأهم من ذلك، لدينا فرق عمل فائقة الكفاءة في هذه المجالات، جاهزة لقيادة فورد نحو المستقبل. أنا على ثقة تامة بهم، ومتحمس للغاية لرؤية إنجازاتهم في السنوات القادمة”.
ولا شك أن إشارته إلى هذه الكفاءات المتميزة تشمل كلارك، الذي اختاره فيلد بنفسه للانضمام إلى فريق فورد للمركبات الكهربائية في لونغ بيتش.
وبحسب فورد، فإن الهيكل التنظيمي الجديد سيدعم وتيرةً كبيرةً لإطلاق المنتجات، مع خطط لتحديث 80 في المئة من منتجاتها في أميركا الشمالية و70 في المئة من منتجاتها العالمية بحلول عام 2029.
وتستعد الشركة لإطلاق سيارات كهربائية وهجينة جديدة إلى جانب نسخ محدثة من طرازاتها الأساسية، بدءًا بشاحنة بيك أب كهربائية صغيرة جديدة، وهي أول سيارة تُبنى على منصة يو.إي.في وتستخدم تقنيات مطورة داخليًا، بما في ذلك ما تصفه الشركة بأنه أرخص المحركات الكهربائية في العالم.
وبشكل عام، يهدف هذا الهيكل الجديد إلى تحسين الربط بين تطوير المنتجات وتنفيذ عمليات التصنيع، مما يُمكّن فورد من الاستجابة بشكل أسرع لمتطلبات السوق والمنافسة في قطاع يتسم بشكل متزايد بالكهرباء، وقدرات البرمجيات، ودورات التطوير الأسرع.