اخبار الإقليم والعالم
فرنسا تفجر قنبلة من الحرب العالمية الثانية مدفونة منذ 80 عاما قرب باريس
أعلنت السلطات الفرنسية تنفيذ عملية تفجير لقنبلة تعود للحرب العالمية الثانية عُثر عليها في ضواحي باريس الغربية، بعد إجلاء احترازي شمل أكثر من ألف شخص وإعادة الاستقرار للمنطقة عقب ساعات من التوتر الأمني.
أكدت السلطات في فرنسا نجاحها في تفجير قنبلة تعود إلى الحرب العالمية الثانية، عُثر عليها في إحدى ضواحي العاصمة باريس الغربية، ما أتاح عودة آلاف السكان إلى منازلهم بعد عملية إخلاء احترازي استمرت لساعات.
وبحسب ما نقلت صحيفة “لو فيغارو” الفرنسية عن وكالة الأنباء الفرنسية، تم اكتشاف القنبلة يوم 10 أبريل/نيسان 2026، داخل موقع بناء في أحد أقاليم العاصمة.
العثور على قنبلة يدوية من الحرب العالمية الأولى في مصنع بطاطس
وأوضحت الصحيفة أنه جرى تفجير القنبلة بشكل متحكم به بعد فشل الفرق المختصة في نزع الصاعق، حيث دوى الانفجار عند الساعة 15:18 بالتوقيت المحلي، في ختام عملية دقيقة شاركت فيها عدة أجهزة أمنية.
وأشارت إلى أنه تم إجلاء أكثر من 1000 شخص ضمن نطاق أمني بلغ نحو 450 مترًا حول موقع القنبلة، حيث نُقلوا إلى مراكز إيواء مؤقتة في المناطق المجاورة.
وبيّنت أن عملية الإخلاء استغرقت نحو 3 ساعات ونصف، مع تخصيص مرافق مجهزة لاستقبال مئات من الفئات الأكثر احتياجًا للرعاية، فيما بدأت إجراءات التعامل مع القنبلة في وقت متأخر من الصباح، إلا أن تعذر إزالة الصاعق دفع الخبراء إلى اتخاذ قرار التفجير كخيار أكثر أمانًا.
وأسفر الانفجار عن موجة صوتية قوية، رغم اتخاذ تدابير احترازية للحد من تأثيره، شملت تغطية الموقع بالرمال وتعزيز محيطه بهياكل داعمة.
وشارك مئات من عناصر الأمن في تأمين المنطقة، مع فرض طوق أمني واسع ومنع التجمعات ضمن نطاق يصل إلى كيلومتر واحد، إضافة إلى استخدام وسائل مراقبة جوية لتفادي أي حوادث محتملة، كما توقفت حركة عدد من خطوط الحافلات خلال تنفيذ العملية.
وبحلول الساعة الرابعة مساءً، أعلنت السلطات انتهاء العملية بنجاح ورفع أوامر الإخلاء، مؤكدة أن المنطقة أصبحت آمنة بالكامل وعاد السكان إلى منازلهم.
وتسلط هذه الحادثة الضوء على استمرار مخاطر الذخائر غير المنفجرة من الحرب العالمية الثانية في المناطق الحضرية، خاصة مع توسع أعمال البناء، وهو ما يعيد إلى الواجهة حوادث مشابهة شهدتها العاصمة الفرنسية خلال السنوات الأخيرة.