تقارير وحوارات
نيوزماكس: جعفرزاده يؤكد انهيار النظام الإيراني ووكلائه، ويدعو لربط أي اتفاق بوقف الإعدامات
نيوزماكس: جعفرزاده يؤكد انهيار النظام الإيراني ووكلائه، ويدعو لربط أي اتفاق بوقف الإعدامات
نيوزماكس: جعفرزاده يؤكد انهيار النظام الإيراني ووكلائه، ويدعو لربط أي اتفاق بوقف الإعدامات
في مقابلة إخبارية عبر شبكة نيوزماكس الأمريكية، ناقش السيد علي رضا جعفرزاده، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، تداعيات اتفاق وقف إطلاق النار الأخير لمدة 10 أيام، مسلطاً الضوء على الضعف الاستراتيجي لـ النظام الإيراني ووكلائه في المنطقة. وشارك في الحوار ستيف ييتس، كبير الباحثين في مؤسسة التراث للأمن القومي، لتقييم المتغيرات السياسية والميدانية.
وكلاء النظام: انهيار متزامن وتوجيه مركزي
رداً على سؤال حول مدى إمكانية الوثوق بـ حزب الله للالتزام بالهدنة، أكد جعفرزاده أنه لا يمكن فصل الحزب عن طهران، مشدداً على أن هذه الميليشيا تعمل بالكامل تحت إمرة النظام الإيراني الذي قام بتأسيسها وتدريبها. وأوضح أن المعادلة في المنطقة تغيرت جذرياً خلال العام الماضي؛ فبينما يزداد النظام ضعفاً، تنعكس هذه الهشاشة مباشرة على أذرعه، مما يؤكد أن ضعف حزب الله هو انعكاس مباشر للضعف الداخلي الذي يعاني منه النظام في طهران.
وفي هذا السياق، أشار الباحث ستيف ييتس إلى العزلة التي يعاني منها وكلاء النظام حالياً، موضحاً أن طهران أُجبرت بطريقة أو بأخرى على القبول بالهدنة كجزء من واقع المتغيرات الإقليمية الراهنة.
الإعدامات: محاولة يائسة للتغطية على الرعب الداخلي
وكشف جعفرزاده أن نقطة الضعف القاتلة (كعب أخيل) للنظام تكمن في الداخل الإيراني. وأشار إلى أنه في خضم الحرب والتوترات الخارجية، بدأ النظام قبل أسبوعين في تنفيذ إعدامات بحق سجناء السياسيين في محاولة واضحة للتغطية على ضعفه وهشاشته أمام شعبه. وأوضح أنه تم إعدام ستة من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهي الحركة التي كشفت المواقع النووية السرية للنظام وسبق أن استهدفت مقار الولي الفقیة.
وأضاف جعفرزاده أن آلة القمع استهدفت أيضاً الشباب الذين اعتقلوا خلال انتفاضة يناير من العام الجاري، حيث أُعدم سبعة منهم، بينما ينتظر أربعة آخرون، من بينهم امرأة، تنفيذ أحكام الإعدام.
شرط المقاومة: لا اتفاق دون إنهاء الإعدامات
وشدد ممثل المقاومة على أن استهداف النظام لهذه المجموعات الشابة والمعارضة يشير بوضوح إلى مصدر قلقه الحقيقي ومكمن ضعفه الوجودي، وهو الجانب الذي ينبغي للمجتمع الدولي الاستثمار فيه. وطالب جعفرزاده بشكل قاطع بضرورة إدراج شرط إنهاء إعدام المعارضين السياسيين في إيران كجزء أساسي من أي اتفاق دولي يتم إبرامه.
الابتزاز البحري في مضيق هرمز
وتطرق الحوار أيضاً إلى محاولات النظام استخدام أمن الملاحة ومضيق هرمز كورقة ضغط. حيث أوضح جعفرزاده أن النظام الإيراني يسعى دائماً لاستغلال مثل هذه الأزمات البحرية وتوظيف الإرهاب كأدوات للابتزاز والحصول على تنازلات دولية لتعويض خسائره الاستراتيجية.