اخبار الإقليم والعالم

«رافال» الفرنسية و«سو-30 إس إم» الروسية.. اشتباك في سماء أوروبا

وكالة أنباء حضرموت

اشتبكت مقاتلات «رافال» التابعة للقوات الجوية الفرنسية، والمتمركزة في ليتوانيا، مع مقاتلات "سو-30 إس إم" الروسية،

والتي يُعتقد أنها تابعة للبحرية الروسية ويتم تشغيلها من منشآت في منطقة كالينينغراد.

وأشارت مجلة "ميليتاري ووتش" إلى التقارير التي أفادت بأن طياري "الرافال" استخدموا نظام تحديد الأهداف بالليزر "تاليوس" من شركة تاليس خلال عملية الاعتراض، والذي يوفر قدرة عالية الدقة على تحديد الهوية البصرية بعيدة المدى.

ويتيح نظام "تاليوس" للأفراد تأكيد نوع الطائرة وحمولة أسلحتها المرئية من مسافة آمنة. وتعد قدراته مفيدة بشكل خاص خلال عمليات مراقبة المجال الجوي في بحر البلطيق، حيث تتمثل المهمة الرئيسية في تحديد الطائرات الروسية ومراقبتها.

ويبدو أن مقاتلات "سو-30 إس إم" مجهزة بصواريخ "كيه إتش-31 المضادة للإشعاع والمصممة لقمع الدفاعات الجوية، بينما يبقى احتمال حملها لصواريخ جو-جو غير واضح.

حماية المجال الجوي لدول البلطيق
ووقع الاشتباك بين مقاتلات "رافال" و"سو-30" بعد فترة وجيزة من تولي المقاتلات الفرنسية مهمة جديدة لحماية المجال الجوي لدول البلطيق في الأسبوع الأول من أبريل/نيسان الجاري، حيث وصلت إلى قاعدة شياولياي الجوية الواقعة على بُعد 130 كيلومترًا فقط من الأراضي الروسية.

وتزامن وصول المقاتلات الفرنسية مع نشر الجيش الفرنسي لدبابات القتال الرئيسية من طراز "لوكلير" لإجراء تدريبات بالذخيرة الحية في رومانيا، على الجانب الآخر من الحدود مع أوكرانيا.

و"سو-30 إس إم" هي المقاتلة الأكثر كفاءة في خدمة البحرية الروسية، حيث تم تحديث أسطولها تدريجيًا إلى معيار "سو-30 إس إم 2" الذي يضم إلكترونيات طيران محسنة ومحركات "إيه إل-41 إف-1 إس" المطورة بشكل كبير.

وهي واحدة من أربعة أنواع من المقاتلات التي يتم إنتاجها حاليًا لتجهيز القوات المسلحة الروسية، إلى جانب مقاتلة الهجوم "سو-34 إم" ومقاتلة التفوق الجوي "سو-35 إس" التي تزيد تكلفتها بنحو 60%، ومقاتلة الجيل الخامس "سو-57" التي تزيد تكلفتها عن ضعف تكلفة "سو-30 إس إم".

وفي حين أن محرك "إيه إل-41 إف-1 إس" هو أقوى محرك مدمج في مقاتلة من الجيل الرابع، فإن محرك "إم 88" الخاص بطائرة "رافال" هو أضعف محرك مقاتلة يتم إنتاجه حاليًا في جميع أنحاء العالم، مما يعكس التباين الكبير في الحجم بين المقاتلات الفرنسية والروسية.

والمقاتلة "الرافال" خفيفة الوزن من الجيل الرابع المتقدم، لكنها تعاني من محدودية رادارها، إذ يبلغ حجمه ربع حجم رادارات مقاتلات "سو-30" و"سو-35" الروسية، بالإضافة إلى محدودية قدراتها في الطيران.

وفي أوائل فبراير/شباط الماضي، تم نشر مقاتلات "سو-30 إس إم 2" في عمليات فوق منطقة البلطيق بتكوين تسليح غير معتاد، تضمن حمولة مختلطة من صواريخ "كيه إتش-31" المضادة للإشعاع وقنابل عنقودية "آر بي كيه-500".

وكشفت لقطات نشرتها وزارة الدفاع الإسبانية عن هذه الحمولة، بعد استدعاء مقاتلات "إف-18" التابعة للقوات الجوية الإسبانية، والتي كانت تعمل من قاعدة شياولياي الجوية، لاعتراض المقاتلات الروسية التي كان يشغلها فوج الطيران الهجومي البحري الرابع للحرس، المتمركز في قاعدة تشيرنياخوفسك الجوية بمنطقة كالينينغراد.

 

وول ستريت تسجل مستويات قياسية جديدة مع رهانات الحرب الإيرانية


تراجع حاد في تدفقات رؤوس الأموال العالمية


الحرب الإلكترونية في عصر الذكاء الاصطناعي.. صراع على الطيف الكهرومغناطيسي


وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل يدخل حيز التنفيذ