اخبار الإقليم والعالم

تونس تنتزع أول اعتراف دولي بـ«حديقة الظاهر الجيولوجية» من اليونسكو

وكالة أنباء حضرموت

أقرت الدول الأعضاء في المجلس التنفيذي لمنظمة «اليونسكو» بالإجماع، إدراج «الحديقة الجيولوجية الظاهر» الواقعة في الجنوب الشرقي التونسي ضمن القائمة العالمية للحدائق الجيولوجية.

ويعد هذا التسجيل الأول من نوعه في تونس والثالث على مستوى القارة الأفريقية، في خطوة توّجت مساراً طويلاً من التنسيق بين السلطات التونسية والمجتمع المدني لصون التراث «الجيوثقافي» للبلاد.

وأكد السفير المندوب الدائم لتونس لدى اليونسكو، ضياء خالد، في كلمة أمام المجلس بباريس، أن هذا الإدراج سيبعث ديناميكية تنموية جديدة في المنطقة، ويعزز مكانة تونس كوجهة رائدة للسياحة الثقافية والبديلة.

وتغطي الحديقة مساحة 6 آلاف كيلومتر مربع، ممتدة من مطماطة وصولاً إلى ذهيبة، وتضم معالم جيولوجية ضاربة في القدم، مثل جبل طباقة وبقايا «بحر التيتس» الذي يعود للعصر الجوراسي.

وتعد الحديقة متحفاً طبيعياً مفتوحاً؛ إذ تحتضن متحجرات نادرة وبقايا ديناصورات يعود تاريخها لأكثر من 100 مليون سنة، من أبرزها الهيكل العظمي الكامل لـ «تطاوينيا هانيباليس».

ومن شأن هذا الاعتراف الدولي أن يضع تونس في صدارة الدراسات الحفرية العالمية، ويضيف معلماً جديداً إلى سجلها الحافل الذي يضم تسعة مواقع مدرجة على قائمة التراث العالمي، وعناصر متعددة من التراث غير المادي.

وتضمّ شبكة الحدائق الجيولوجية العالمية لليونسكو 229 موقعًا، إلى حدود سنة 2025، موزّعا على 50 دولة، وتغطّي مساحة إجمالية تبلغ 816,629 كيلومترا، وقد انضمّ إليها 12 موقعا جديدا (جيوبارك) بموجب قرار الدورة الحالية للمجلس التنفيذي. ‏

وفي تصريحات سابقة لـ«العين الإخبارية»، أكد محسن بن حسين مدير الحديقة أن تونس قدّمت ملفها إلى اليونسكو في نوفمبر 2024 للحصول على العلامة العالمية لحديقة جيولوجية، لتصبح بذلك هذه الحديقة الأولى من نوعها في تونس والثالثة على مستوى أفريقيا، وهو ما يعكس اعترافًا دوليًا بالتراث الجيولوجي للمنطقة وأهميته العلمية والسياحية.

محمد محدثين: إسقاط النظام الإيراني يتطلب انتفاضة داخلية لا احتلالاً أجنبياً


وول ستريت تقترب من قمة تاريخية وسط آمال السلام وتراجع مخاطر الطاقة


مؤتمر برلين حول السودان يعيد طرح «الحل المدني» في مواجهة «الانقلاب»


الخزانة الأمريكية: تباطؤ مؤقت للاقتصاد بسبب حرب إيران.. والتعافي قادم