أخبار محلية

الوزير السقطري: تطوير المرافق الزراعية يعزز التنمية ويدعم الإنتاج المحلي

وكالة أنباء حضرموت

 أكد وزير الزراعة والري والثروة السمكية، اللواء الركن سالم عبدالله السقطري، أن الوزارة حققت تقدماً ملحوظاً في إعادة تأهيل البنية التحتية لعدد من المرافق التابعة لها، خصوصاً في القطاع الزراعي، بما يسهم في تعزيز جهود التنمية الشاملة، وذلك بدعم من شركاء التنمية والمنظمات الدولية.

جاء ذلك خلال زيارة تفقدية نفذها صباح اليوم لعدد من مرافق الوزارة في العاصمة المؤقتة عدن، استهلها بزيارة مصنع الأشباك والمعدات الزراعية في مديرية خور مكسر، برفقة عدد من قيادات الوزارة.

واطّلع الوزير على سير العمل في مشروع إعادة تأهيل المصنع، الذي يُنفذ عبر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) بتمويل من الوزارة الاتحادية الألمانية عبر بنك التنمية الألماني، ضمن مشروع الإدارة المتكاملة للموارد المائية. ويشمل المشروع إعادة تأهيل عدد من المرافق الفنية واللوجستية على مساحة إجمالية تقدر بـ 72×24 متراً.

وكان في استقبال الوزير مدير عام المصنع المهندس علي قحطان وعدد من الكوادر الفنية والإدارية، حيث استمع إلى شرح حول مستوى تنفيذ المشروع وسير العملية الإنتاجية في مختلف أقسام المصنع. وأشاد الوزير بحجم الأعمال الجارية، مؤكداً اهتمام الوزارة بالمصنع باعتباره من أهم المرافق الإنتاجية الداعمة للبنية التحتية في قطاعي الري والزراعة، خاصة في مجال تصنيع أشباك الحابيونات.

ويشغّل المصنع حالياً 138 عاملاً من الكوادر الفنية، مع تركيز ملحوظ على فئتي الشباب والنساء.

وفي سياق متصل، تفقد الوزير مشروع إعادة تأهيل الورشة المركزية في المجمع الزراعي بمديرية دار سعد، والمتخصصة في تصنيع بوابات الحواجز والسدود المائية، بتكلفة تبلغ 395 ألف دولار، والمُنفذ عبر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبتمويل ألماني. وتضم الورشة عدداً من الآلات، بينها معدات حديثة وأخرى تم إعادة تأهيلها.

وأكد السقطري أن مصنع الأشباك والورشة المركزية يمثلان من أهم المنشآت الصناعية الداعمة لقطاع الري، مشيراً إلى أن إعادة تأهيلهما تأتي ضمن توجهات الوزارة لإعادة تطوير وتأهيل منشآت الري التي تضررت خلال السنوات الماضية نتيجة التغيرات المناخية.

كما عبّر الوزير عن تقديره للحكومة الألمانية وبنك التنمية الألماني وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، لدورهم الكبير في دعم مشاريع إعادة تأهيل القطاعين الزراعي والسمكي.

وفي إطار الزيارة، تفقد الوزير المختبر المركزي البيطري وسلامة الغذاء، الذي تم إنشاؤه بدعم من صندوق الجائحة عبر منظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، ضمن مشروع "الصحة الواحدة". ويُعد المختبر من أبرز مراكز الترصد الوبائي للثروة الحيوانية في البلاد.

وأشار السقطري إلى أهمية هذا المشروع في دعم قطاع الصحة الحيوانية، باعتباره من القطاعات الإنتاجية الحيوية، ودوره في الحد من انتشار الأمراض والأوبئة، خاصة في ظل تحديات التهريب والأمراض العابرة للحدود.

ويضم المختبر أقساماً متخصصة ومتقدمة، من أبرزها: فحص الفيروسات، والمناعة الحيوية، والجينات، وسلامة الغذاء، والكيمياء، والبيولوجيا، إضافة إلى فحص الأعلاف والعسل.

ويمثل المختبر إضافة نوعية لمنظومة الرقابة الصحية والبيطرية، حيث سيسهم في تحسين جودة المنتجات المحلية وفق المعايير الدولية، فضلاً عن دوره كمركز علمي وبحثي يخدم طلاب كليات الزراعة والمعاهد المتخصصة.

وفي ختام الزيارة، اطّلع الوزير على سير العمل في مبنى الإرشاد الزراعي، وشارك في دورة تدريبية للأطباء البيطريين من مختلف المحافظات، مؤكداً أهمية تطوير القدرات المهنية والاستفادة من التقنيات الحديثة بما يخدم القطاعين الزراعي والحيواني في البلاد.

مفاوضات بلا أفق


الجزيرة تكسب معركة الجمهور الأميركي على يوتيوب


سياسة الإرباك الحوثيين ودور إيران


فرنسا تفتح صفحة جديدة مع إرثها الاستعماري عبر إعادة القطع الفنية المنهوبة