اخبار الإقليم والعالم
طوابير مسافرين.. «الفحص البيومتري» يربك مخططات عطلة عيد الفصح بأوروبا
أعربت شركات طيران ومطارات أوروبية عن مخاوف من حدوث فوضى خلال عطلة عيد الفصح، وذلك نتيجة ازدحام الركاب وانتظارهم لفحص البيانات البيومترية.
ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة "الغارديان، فإن النظام الأوروبي يُلزم جميع المسافرين غير المنتمين للاتحاد الأوروبي، بما في ذلك البريطانيين، بتقديم بيانات بيومترية عند الدخول إلى منطقة شنغن بدءاً من 10 أبريل/نيسان.
وقد تسبب التطبيق المرحلي للنظام في بعض المطارات الأوروبية، مثل لشبونة وبروكسل، في حدوث تأخيرات طويلة أحيانًا لساعات، حيث يصر مسؤولو الحدود على إجراء الفحص البيومتري الذي يشمل بصمات الأصابع والتعرف على الوجه.
حرب إيران تقلب خرائط السياحة صيف 2026.. تدفق الرحلات لأوروبا بدلا من «الشرق»
وأصدرت جمعيتا A4E وACI Europe بيانًا مشتركًا ذكرتا فيه وجود "تحديات تشغيلية مستمرة" وتوقعتا زيادة التأخير للركاب، داعيتين المفوضية الأوروبية إلى السماح باستمرار تعليق النظام الكامل إذا لزم الأمر لتجنب ازدحام الحدود.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة رايان ايرمايكل أوليري، أكبر شركات الطيران الأوروبية، إن النظام تسبب في صفوف انتظار تصل إلى 4 ساعات في بعض المطارات، واصفًا الوضع بأنه “فوضى كاملة وعقوبة بعد البريكست”، داعيًا إلى تأجيل التطبيق الكامل للنظام حتى أكتوبر/تشرين الأول.
استثناء القادمين من فرنسا
ومن جهتها، أعلنت السلطات في الموانئ البريطانية أن ركاب القناة عبر خدمات "يوروستار" و"يورو تانل" والعبارات لن يواجهوا أي تغييرات في إجراءات الحدود خلال الفترة المقبلة، رغم اقتراب الموعد النهائي لتطبيق النظام الأوروبي الجديد، حيث أنه نظرًا لتأخر فرنسا في تطوير التكنولوجيا اللازمة لجمع ومعالجة البيانات البيومترية، ستستمر عملية ختم جوازات السفر يدويًا على الحدود الفرنسية، والتي تقع فعليًا في إنجلترا للركاب القادمين عبر القطارات والعبارات.
ويقتصر تطبيق النظام الجديد على سائقي الشاحنات، وركاب الحافلات، والمشاة على العبارات، الذين يتم فحصهم من قبل السلطات الفرنسية منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
ونصحت وزارة الداخلية البريطانية المسافرين بالوصول قبل موعد رحلاتهم بوقت إضافي لإتمام الإجراءات. إلا أن يوروستار ويوروتانل أكدا أن الركاب يمكنهم الالتزام بالمواعيد المذكورة على تذاكرهم دون الحاجة لوصول مبكر غير معتاد.
وقال المتحدث باسم يوروستار إن التسجيل البيومتري يتم حاليًا يدويًا من قبل الضباط الفرنسيين في لندن، مع إضافة مسارات إضافية عند الحدود لضمان انسيابية الحركة. وأكدت الشركة أنها تعمل وفق أولوية السلطات لضمان تدفق الركاب بسلاسة مع تقدم مراحل التطبيق.
وحتى الآن، يستمر التنسيق بين السلطات الفرنسية والبريطانية لضمان تقليل أي تأثير على حركة الركاب خلال فترة الانتقال المرحلي للنظام الجديد، مع السماح لموظفي الحدود بممارسة المرونة في تطبيق الإجراءات لتجنب الطوابير الكبيرة حتى نهاية يوليو/تموز على الأقل.