أخبار محلية

مدينة الشحر تستغيث: غزو الذباب يهدد بكارثة صحية

وكالة أنباء حضرموت

​تواجه مدينة الشحر في الآونة الأخيرة موجة اجتياح غير مسبوقة لأسراب الذباب التي باتت تغزو المنازل والأسواق والأماكن العامة بكثافة مقلقة، مما أثار حالة من السخط الشعبي والمخاوف الصحية لدى المواطنين، في ظل صمت الجهات المعنية وغياب التحرك الميداني لمكافحة هذه الظاهرة التي تتفاقم عقب كل موسم أمطار.

​ومع تصاعد هذه الظاهرة التي ازدادت حدتها مؤخرًا، ساد اعتقاد مجتمعي يربط بين انتشار الذباب وظهور نوع من النباتات الحولية التي تنبت عقب الأمطار، ويطلق عليها محليًا «شجرة الذبان»، إلا أن المختصين في الشأن الزراعي فندوا هذه الرواية، مؤكدين عدم وجود علاقة طردية بين هذا النبات وتكاثر الحشرات.

​وأوضح المهندس الزراعي جمعان باسويد، أن هذه النباتات هي أعشاب حولية تنمو وتزهر ثم تموت بعد عقد بذورها التي تظل حية في التربة لعقود، مرجحاً انتمائها لمجموعة «الفنكا روزا» البرية.

وأضاف باسويد : ​«هذه الزهور تمتاز برائحة عطرية نفاذة يمكن استغلالها اقتصاديًا في استخلاص العطور، وليس لها أدنى علاقة بانتشار الذباب» ، مشيرًا إلى أن العوامل المهيئة لتكاثر الذباب في بيئتنا تكمن في تراكم النفايات، ومخلفات الأسماك، والمجاري المكشوفة، تزامنًا مع الرطوبة العالية الناتجة عن مستنقعات الأمطار وارتفاع درجات الحرارة.

​من جانب آخر، يرى مواطنون في مدينة الشحر أن جذور المشكلة تكمن في التردي الواضح لمستوى النظافة العامة، وانتشار تجمعات القمامة والمخلفات السائلة التي اختلطت بمياه البحر وعلى امتداد الشواطئ، مما حول المدينة إلى بيئة خصبة لتوالد الحشرات الناقلة للأمراض ، مطالبين بتنفيذ حملات الرش الضبابي أو الرذاذي التي كان من المفترض القيام بها فور توقف الأمطار الأخيرة.

وأطلق أهالي مدينة الشحر نداء استغاثة عاجل إلى السلطة المحلية بالمحافظة والمديرية، والجهات الصحية والبيئية المعنية، للتدخل السريع لإنقاذ المدينة من كارثة صحية وشيكة، محذرين من أن استمرار هذا الانتشار الكثيف للذباب سيؤدي حتماً إلى تفشي الأمراض المعوية، والعدوى البكتيرية، والأوبئة المدارية .

الملاكم باكياو يتمسك بنزال حقيقي مع مايويذر


لبنان يشكو إسرائيل إلى مجلس الأمن بسبب قتل الصحفيين


قانون جديد يشدد الرقابة على الأدوية في المغرب


مهرجان السينما الفلسطينية في تونس.. قضية واحدة بتعبيرات مختلفة