اخبار الإقليم والعالم
إعدام شاب إيراني يثير جدلاً واسعاً ومطالبات بتدخل دولي
في صباح يوم الخميس 2 أبريل/نيسان، وفي عمل إجرامي أعدم جلاوزة النظام الكهنوتي الحاكم في طهران أمير حسين حاتمي، البالغ من العمر 18 عاما وهو من الشباب صناع انتفاضة يناير 2026، بتهمة الحرابة والإفساد في الأرض.
أعلنت السلطة القضائية لنظام الجلادين صباح اليوم أن أمير حسين، الذي اعتقلته استخبارات الحرس، «قام خلال انتفاضة يناير بالهجوم مع عدد آخر من مثيري الشغب على أحد الأماكن العسكرية المصنفة في طهران، وقاموا بإشعال النار فيه بعد تخريبه... بدأ المشاغبون الإرهابيون برشق الحجارة واقتحام حرم المكان رغم رؤيتهم للوحات التحذيرية والمكتوبة. وعندما سنحت لهم الفرصة، قاموا بإغلاق طريق الإمداد من خلال سد الشارع وإشعال النيران المتفرقة، وحاصروا المبنى. تسلق الأوباش الجدار والسياج المدمر ودخلوا ساحة المبنى» (وكالة ميزان - 2 أبريل). وأضافت سلطة قضاء نظام الجلادين: «اعترف حاتمي صراحة أثناء التحقيق: كان هدفي من التواجد في أعمال الشغب هو الإطاحة بالنظام، وقد هاجمت هذا المكان ودخلته بهدف العثور على أسلحة نارية وذخائر».
تم نقل أمير حسين يوم الثلاثاء 31 مارس إلى الحبس الانفرادي من سجن قزل حصار، مع أربعة سجناء آخرين من سجناء الانتفاضة، وهم محمد بيكلري، وعلي فهيم، وأبو الفضل صالحي، وشاهين واحد برست. وقد حكم عليهم بالإعدام في الفرع 15 من محكمة الثورة في طهران برئاسة الجلاد أبو القاسم صلواتي.
واعتبرت السيدة مريم رجوي الإعدام الإجرامي للثائر الشجاع أمير حسين حاتمي علامة أخرى على عجز النظام الكهنوتي الحاكم في إيران أمام غضب الشعب وخوف النظام من تصاعد الانتفاضة من أجل الإطاحة به، ودعت المجتمع الدولي إلى إدانة الإعدامات المتتالية في إيران ومتابعة هذا الموضوع من قبل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
2 أبريل/ نيسان 2026