اخبار الإقليم والعالم
الثالثة في 18 يوما.. البحرين تلاحق خلايا «حزب الله» الإرهابية
كفاءة أمنية بحرينية، بالتوازي مع أخرى عسكرية، أسهمت في إحباط هجمات إيرانية وكشف خلايا تابعة لطهران، في المنامة.
ففي ثالث إنجاز أمني من نوعه خلال 18 يوما، أعلنت البحرين القبض على 3 أشخاص قاموا بتشكيل خلية إرهابية تابعة لـ"حزب الله" اللبناني الإرهابي.
وتعد هذه ثالث خلية إرهابية تضبطها البحرين مرتبطة بحزب الله والحرس الثوري الإيراني خلال أقل من 3 أسابيع.
وبنجاحها في الكشف عن الخلايا الثلاث، تمكنت البحرين من إحباط مخططات إرهابية ضد المملكة، كانت تستهدف النيل من سيادة الدولة والأجهزة الأمنية والكيانات الاقتصادية، الأمر الذي يكشف يقظة وكفاء رجال الأمن في البحرين.
إحباط مخططات إرهابية
وتفصيلا، أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، مساء الإثنين، القبض على ثلاثة أشخاص، إثر قيامهم بتشكيل خلية إرهابية تنتمي لمنظمة حزب الله اللبناني الإرهابي.
وبينت أنهم قاموا بالتنسيق مع عناصر إرهابية في الخارج، وسعوا للتخابر معها بما من شأنه النيل من سيادة الدولة وبث الخوف والرعب لدى المواطنين والمقيمين وتعريض أمن وسلامة البلاد للخطر.
وأشار بيان وزارة الداخلية أن المقبوض عليهم هم :أحمد أحمد حسين مدن (24 عاما)، وحسن عبدالأمير عاشور (22 عاما)، ومنتظر عبدالمحسن علي مدن (29 عاما).
واعترف المقبوض عليهم- بحسب البيان- بأنهم تلقوا، خلال سفرهم إلى لبنان، تدريبات على السلاح، إثر لقائهم بعناصر من الحزب الإرهابي، كما قاموا بإرسال صور ومعلومات عن تداعيات العدوان الإيراني الآثم، الذي تتعرض له مملكة البحرين وجمع أموال تحت ستار العمل الخيري، وتحويلها لصالح أنشطة حزب الله اللبناني الإرهابي، تمهيدًا لتكليفهم من قياداته بتنفيذ مخططات وأعمال إرهابية في البحرين.
وأشارت الإدارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية إلى أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإحالة المقبوض عليهم إلى النيابة العامة.
خلايا تابعة لإيران
وقبيل نحو أسبوعين، أعلنت وزارة الداخلية البحرينية في 15 مارس/ آذار الجاري القبض على 5 أشخاص، وتحديد سادس "هارب خارج البلاد"، إثر قيامهم بالمشاركة في جمع وتمرير معلومات دقيقة وحساسة للحرس الثوري الإيراني من خلال عناصر إرهابية موجودة في إيران، وتجنيد عناصر إرهابية للعمل في تنفيذ مخططات إرهابية ضد مملكة البحرين، بما من شأنه النيل من سيادة الدولة والأجهزة الأمنية والكيانات الاقتصادية، وبث الخوف والرعب لدى المواطنين والمقيمين وتعريض أمن وسلامة البلاد للخطر.
واعترف أحد المقبوض عليهم في تلك الخلية بأنه تلقى تدريبات مكثفة بمعسكرات الحرس الثوري الإيراني على تهريب الأشخاص وتجنيد عناصر للمشاركة في تنفيذ مخططات إرهابية، حيث قام وبقية المقبوض عليهم، بالتقاط صور وإحداثيات لعدد من الأماكن الحيوية والهامة، وكذلك بعض الفنادق في مملكة البحرين، وإرسال تلك الصور والإحداثيات للحرس الثوري الإيراني، مما ساعد في عملية استهداف تلك المواقع من جانب العدوان الإيراني الآثم.
وقبيل القبض على تلك الخلية بثلاثة أيام، أعلنت وزارة الداخلية في 12 من الشهر الجاري القبض على 4 أشخاص بحرينيين وتحديد خامس "هارب بالخارج" إثر قيامهم بالتخابر مع الحرس الثوري الإيراني، من خلال عناصر إرهابية موجودة في إيران.
ودلت التحريات على أن المقبوض عليه الأول، قام وبناء على تكليف تنظيمي وبمساعدة من الآخرين، بالتقاط صور وإحداثيات للأماكن الحيوية والهامة في مملكة البحرين باستخدام معدات تصوير عالية الدقة وإرسالها عن طريق برامج مشفرة للحرس الثوري الإيراني الإرهابي.
عدوان سافر
وبدأت الاعتداءات الإيرانية السافرة على البحرين ودول المنطقة في 28 فبراير/شباط الماضي، في إطار تصعيد عسكري واسع بين إيران من جانب، وإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية من جانب آخر، وسط إدانة ورفض واسع للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولاً لطالما عملت على تفادي تلك الحرب.
وأعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، الإثنين، أن منظومات الدفاع الجوي بقوة الدفاع قامت باعتراض وتدمير 8 صواريخ و7 طائرات مسيّرة في آخر 24 ساعة، ليبلغ إجمالي ما تم اعتراضه وتدميره منذ بدء الاعتداءات الإيرانية الآثمة 182 صاروخًا و398 طائرة مسيّرة استهدفت أمن وسلامة مملكة البحرين.