اخبار الإقليم والعالم

التايمز اللندنية: مريم رجوي تؤكد أن إسقاط النظام الإيراني لن يتحقق بالقنابل بل بإرادة الشعب

وكالة أنباء حضرموت

نشرت صحيفة التايمز اللندنية تقريراً مفصلاً يسلط الضوء على تصريحات السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وتلخص الصحيفة في مقدمتها رؤية المقاومة التي تؤكد أن حملات القصف الخارجي لن تكفي لإسقاط النظام الإيراني، رافضة في الوقت ذاته أي أوهام حول عقد صفقات مع قادة مزعومين بالاعتدال من داخل السلطة الحالية، ومشددة على أن الشعب الإيراني هو وحده من سيكتب مصيره بيده ويحدد مستقبل بلاده.
وأوضحت الصحيفة أن رجوي استبعدت نجاح الضربات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية بمفردها في الإطاحة بالنظام، مؤكدة أن الشعب الإيراني سيكتب مستقبله بدماء أبنائه دون الحاجة إلى تدخل أجنبي يفرض عليه قياداته. ورداً على تلميحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول إمكانية تطبيق حل مشابه لسيناريو فنزويلا، عبر استبدال الحاكم بشخصية معتدلة من داخل النظام لخدمة المصالح الأمريكية، اعتبرت رجوي أن هذا التوجه يمثل خطأً فادحاً. وشددت على أن المقاومة حذرت منذ أربعة وأربعين عاماً من أن هذا النظام غير قابل للإصلاح ويجب إسقاطه بالكامل، مشيرة إلى أن سياسة الاسترضاء الغربية هي التي قادت العالم إلى أزمة الحرب الحالية، وأن من يُسمون بالمعتدلين والإصلاحيين أثبتوا أنهم مجرد وحوش يرتكبون المجازر في الشوارع ويسعون لامتلاك أسلحة نووية وتمويل الإرهاب بالوكالة.

وتطرق تقرير تايمز لندن إلى إعلان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن تشكيل حكومة مؤقتة تتزامن مع بدء التدخل العسكري الأخير. وأبرزت الصحيفة الدعم الغربي الواسع الذي تحظى به المقاومة، مشيرة إلى مشاركة شخصيات سياسية وعسكرية دولية بارزة في مؤتمراتها الأخيرة، مثل رئيس مجلس العموم البريطاني السابق جون بيركو، ووزير الدفاع السابق ليام فوكس، والقائدين السابقين لحلف الناتو جيمس جونز وويسلي كلارك. وتتبنى هذه الحكومة المؤقتة خارطة طريق واضحة لمرحلة ما بعد إسقاط النظام الإيراني، تتضمن فترة انتقالية مدتها ستة أشهر تفضي إلى انتخابات حرة لتشكيل جمعية وطنية وصياغة دستور جديد يضمن التعددية وحقوق الإنسان والمساواة وبناء إيران غير نووية، مع تأكيد رجوي أنها لا تسعى للسلطة بل لضمان حق الشعب في الاختيار الحر.

وسلطت الصحيفة الضوء على القوة الميدانية للمقاومة، حيث تمتلك وحدات مقاومة نشطة وممتدة في جميع المحافظات الإيرانية الواحدة والثلاثين. وأكدت رجوي أن استمرار هذه الشبكات رغم القمع الممنهج، وخاصة دورها في احتجاجات يناير التي شهدت مقتل الآلاف، يثبت امتلاك المقاومة لقاعدة اجتماعية قوية وحاضنة قادرة على حماية وتمويل هذه الوحدات وتعويض المعتقلين. وفي سياق متصل، حسمت رجوي موقفها برفض قاطع لأي دور لرضا بهلوي، مؤكدة للصحيفة أنه لا يمثل سوى دكتاتورية الحزب الواحد في عهد الشاه، والشرطة السرية السافاك سيئة السمعة في التعذيب وقتل المعارضين، وأنه لا يمتلك أي مصداقية سوى كونه ابن دكتاتور مخلوع.
واختتمت الصحيفة تقريرها باستعراض تاريخ منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وتجاوزها لمحاولات التشويه المستمرة التي روجت لها أطراف عدة. ورغم إشارة التقرير إلى التصنيفات الإرهابية السابقة التي فرضتها الولايات المتحدة وأوروبا في أواخر التسعينيات، أوضحت المقاومة للصحيفة أن تلك التصنيفات والاتهامات الباطلة لم تكن سوى تنازلات غير مبررة قُدمت لإرضاء النظام الإيراني خلال حقبة الاسترضاء والتسويات السياسية. وقد أثبتت الأيام والمسارات القانونية زيف تلك الادعاءات عندما انحازت اللجان والمحاكم البريطانية للمنظمة في عام 2007 وألزمت الحكومة برفع الحظر، لتتبعها الولايات المتحدة في عام 2012 برفع اسم المنظمة من قوائم الإرهاب والاعتراف بشرعية نضالها.

مواعيد جديدة للأتوبيس الترددي في مصر.. التفاصيل كاملة


السلطة المحلية بمديرية المنصورة تستنفر جهودها عقب الأمطار الغزيرة التي شهدته العاصمة عدن


باعه بـ500 ألف.. طريد مانشستر يونايتد يتوهج بالدوري الفرنسي


اقتصادي فرنسي: مضيق هرمز نقطة ضعف استراتيجية تهدد أسواق الطاقة العالمية