اخبار الإقليم والعالم

أزمة محركات.. «إيرباص» تصعد ضد «برات آند ويتني»

وكالة أنباء حضرموت

في خطوة تعكس تصاعد التوتر داخل قطاع الطيران العالمي، قررت شركة إيرباص اللجوء إلى القضاء ضد مزود محركاتها ويتني & برات.

يأتي ذلك بعد سلسلة طويلة من التأخيرات التي أدت إلى شل مئات الطائرات على الأرض وتعطيل جداول تسليمها لشركات الطيران.

وفقًا لوكالة رويترز، أطلقت شركة إيرباص دعوى قضائية ضد شركة برات آند ويتني، متهمةً إياها بعدم الوفاء بالتزاماتها التعاقدية، وهو ما تسبب في تأخيرات متكررة في تسليم المحركات، وانعكس بدوره على تأخير تسليم الطائرات لعملائها من شركات الطيران.

وتبدو إيرباص قد فقدت صبرها، إذ تشير مصادر مطلعة إلى أن الشركة الأوروبية تسعى للحصول على تعويضات مالية نتيجة تراكم التأخيرات خلال الأشهر الماضية. وتؤثر هذه المشكلة بشكل مباشر على ما لا يقل عن 40% من طائراتها الأكثر مبيعًا من طراز Airbus A320neo، التي تعتمد على محركات الشركة الأمريكية.

وكان الرئيس التنفيذي لإيرباص، غيوم فور، قد ألمح الشهر الماضي إلى احتمال اتخاذ إجراءات قانونية، مؤكدًا استعداد الشركة للدفاع عن حقوقها التعاقدية. وعند استفسار رويترز، اكتفت الشركة بالإشارة إلى تصريحاته السابقة، دون تقديم تفاصيل إضافية. ولم يتم تحديد الجهة القضائية المختصة، إلا أن مثل هذه النزاعات في قطاع الطيران غالبًا ما تُحل عبر التحكيم الدولي بشكل سري.

مئات الطائرات خارج الخدمة
تعود جذور الأزمة إلى عام 2023، عندما ظهرت مشكلات تصنيع في محركات برات آند ويتني، ما أدى إلى فترات انتظار طويلة لإجراء عمليات الفحص والإصلاح، ونتيجة لذلك، بقيت مئات الطائرات ذات الممر الواحد متوقفة على الأرض لعدة أشهر، بحسب محطة "بي إف إم" التلفزيونية الفرنسية.

وقد زاد هذا الوضع من الضغط على إمدادات المحركات الجديدة، مما تسبب في تأخير إضافي لتسليم الطائرات، في وقت تعاني فيه شركات الطيران أصلًا من فترات انتظار طويلة لاستلام طائراتها الجديدة.

خلاف حول الأولويات التشغيلية
تتهم إيرباص شركة برات آند ويتني وشركتها الأم "آر تي إكس كو-أوبريشن " بالتركيز على أنشطة الصيانة والإصلاح، التي تمثل الجزء الأكبر من إيراداتها، على حساب إنتاج وتسليم محركات جديدة.

ومنذ جائحة كورونا، يواجه مصنعو المحركات تحديًا كبيرًا في تحقيق التوازن بين تلبية طلبات الطائرات الجديدة وتوفير خدمات الصيانة لشركات الطيران التي تسعى للحفاظ على أساطيلها في الخدمة.

من جهته، صرّح الرئيس التنفيذي لشركة آر تي إكس، كريس كاليو، في يناير/كانون الثاني بأن الشركة تعمل على إيجاد هذا التوازن، مشيرًا إلى أن إجمالي عمليات التسليم ارتفع بنسبة 50% خلال العام الماضي.

ومع ذلك، ترى إيرباص أن "عدم قدرة برات آند ويتني على الالتزام بأعداد المحركات المطلوبة يؤثر سلبًا على توقعات العام الحالي وخطط زيادة الإنتاج مستقبلاً".

خطة ترامب في غزة تصل محطتها التالية.. السلاح مقابل الانسحاب


السعودية تبلغ الملحق العسكري بسفارة إيران و4 دبلوماسيين بمغادرة البلاد خلال 24 ساعة


عشرات الإصابات في عراد جنوب إسرائيل جراء استهداف إيراني


"حسين عابديني: إجماع دولي تاريخي لدعم الحكومة المؤقتة ورفض قاطع لعودة دكتاتورية الشاه أو استمرار نظام ولاية الفقيه"