تقارير وحوارات

البروفيسور إيفان ساشا شيهان: إطار مريم رجوي للحكومة المؤقتة هو المسار الاستراتيجي الوحيد لضمان الاستقرار والتغيير الديمقراطي في إيران

البروفيسور إيفان ساشا شيهان

وكالة حضر موت

صرح البروفيسور إيفان ساشا شيهان، العميد المؤقت لكلية الشؤون العامة بجامعة بالتيمور، أن مسألة مستقبل إيران لم تعد مجرد تكهنات أكاديمية أو خطابات للمعارضة، بل أصبحت قضية استراتيجية ملحة ومفصلية للولايات المتحدة وحلفائها، خاصة مع الانهيار الوشيك لنظام ولاية الفقيه في ظل تداعيات الحرب الإقليمية الجارية وموت الطاغية خامنئي.

 

وقال شيهان: "إن الإعلان الذي قدمته السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، حول تشكيل إطار للحكومة المؤقتة، يمثل التطور الأكثر حزماً في المشهد السياسي الإيراني، حيث يهدف هذا المشروع إلى قيادة البلاد نحو بر الأمان خلال الفترة الحرجة التي تلي السقوط الحتمي للمؤسسة الحاكمة المتآكلة".

 

وأضاف: "لقد أثبتت التطورات أن نظام ولاية الفقيه وصل إلى نهايته التاريخية، وأن محاولات تنصيب مجتبى خامنئي خلفاً لوالده الجلاد هي محاولات يائسة ومحكومة بالفشل الذريع، لأنها تصطدم بإرادة شعبية صلبة تقودها المقاومة الإيرانية التي ترفض استبداد (الشاه والملا) جملة وتفصيلاً".

 

وتابع شيهان: "إن التغيير الديمقراطي في إيران هو مسار ينبع من الداخل، تقوده وحدات المقاومة المنظمة التي أثبتت قدرة فائقة على تحدي آلة القمع في طهران وشيراز وكرج وغيرها من المدن. إن هذا المسار لا يعتمد على التدخل العسكري الخارجي الذي ترفضه المقاومة، بل يرتكز على نقل السيادة للشعب الإيراني لتمكينه من بناء مؤسساته بإرادته الحرة".

 

وأوضح: "أن خارطة الطريق التي وضعتها السيدة رجوي في خطة النقاط العشر، والتي وصفها كبار المسؤولين الدوليين بأنها تحمل مبادئ جيفرسونية أصيلة، تضمن بناء إيران غير نووية، خالية من الإعدام، وتحترم الحقوق والحريات وفصل الدين عن الدولة. هذه الرؤية هي الضمانة الوحيدة لمنع الفوضى وتحقيق السلام الدائم في المنطقة".

 

وأكد شيهان: "أن المرحلة الانتقالية التي حددتها المقاومة بستة أشهر كحد أقصى، تهدف إلى تفكيك الهياكل القمعية التي بناها الملالي، وإطلاق سراح السجناء السياسيين، وتنظيم أول انتخابات وطنية حرة ونزيهة في تاريخ إيران الحديث تحت إشراف دولي، وصولاً إلى تشكيل جمعية تأسيسية تصيغ دستور الجمهورية الديمقراطية الجديدة".

 

واختتم شيهان: "يجب على الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي الاعتراف بالأهمية الاستراتيجية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ودعم مشروع الحكومة المؤقتة علنياً. إن الرهان على بقاء هذا النظام أو إصلاحه هو وهم خطير؛ فالمستقبل تصنعه الآن وحدات المقاومة والشعب الإيراني الذي يرفض القبول باستمرار الاستبداد تحت أي مسمى".

المرقشي يطالب المحرمي بإلغاء الجبايات غير القانونية في المحافظات المحررة


"مهدي عقبائي: وحدات المقاومة ترسم خارطة الطريق لإسقاط النظام وتؤكد بيعتها للحكومة المؤقتة في قلب طهران والمدن الكبرى"


7000 هدف.. «سنتكوم» تكشف حصيلة جديدة للضربات الأمريكية على إيران


هجوم بمسيرتين.. استهداف جديد للسفارة الأمريكية ببغداد