تقارير وحوارات
حسين داعي الإسلام: المظاهرات العارمة في المدن الأوروبية هي صدى لإرادة الشعب الإيراني في دعم الحكومة المؤقتة وإسقاط نظام ولاية الفقيه المتهالك
حسين داعي الإسلام مظاهرات في الخارج
قال حسين داعي الإسلام، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن التحركات الشعبية الواسعة للإيرانيين الأحرار وأنصار منظمة مجاهدي خلق في مختلف العواصم والمدن الأوروبية تمثل استفتاءً ميدانياً لصالح البديل الديمقراطي، وإعلاناً صريحاً عن التفاف الشعب حول الحكومة المؤقتة لإيران الحرة.
واكد داعي الإسلام: "إن خروج الإيرانيين في مدن زيورخ، وغوتنبرغ، وباريس، وكوبنهاغن، وبرلين، في هذه الظروف الحساسة التي تلت مقتل خامنئي الجلاد، يؤكد للعالم أجمع أن الشعب الإيراني قد حسم خياره النهائي بإسقاط نظام ولاية الفقيه بكافة رموزه ومؤسساته القمعية".
وأضاف: "إن المتظاهرين في غوتنبرغ، وضمن حملة 'ثلاثاء لا للإعدام' في أسبوعها الحادي عشر بعد المئة، أعلنوا بوضوح دعمهم المطلق لـ 'وحدات المقاومة' الباسلة داخل الوطن، مشددين على أن تصاعد وتيرة الإعدامات لن ينقذ النظام من مصيره المحتوم في ظل الانتكاسات الاستراتيجية التي يواجهها".
وتابع: "لقد أرسلت الفعاليات في باريس وبرلين رسالة سياسية بليغة بدعمها لإعلان الحكومة المؤقتة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وهو ما يثبت أن المقاومة الإيرانية هي القوة المنظمة الوحيدة القادمة من عمق التاريخ النضالي لملء الفراغ السياسي وضمان انتقال ديمقراطي حقيقي بعيداً عن فوضى الحرب".
وأوضح داعي الإسلام: "أن الإيرانيين في زيورخ وكوبنهاغن جددوا تمسكهم بشعار 'لا لدكتاتورية الشاه ولا لدكتاتورية الملا'، مؤكدين أن العودة إلى الماضي الاستبدادي هي خط أحمر، وأن تضحيات شهداء انتفاضة يناير لن تثمر إلا عن جمهورية ديمقراطية تقوم على سيادة الشعب وصندوق الاقتراع".
وأكد: "في الوقت الذي يواجه فيه النظام حرباً خارجية تدمر آلة القمع العسكرية وتكشف هشاشة بنيته، تبرز الحكومة المؤقتة القائمة على 'خطة النقاط العشر' للسيدة مريم رجوي كخارطة طريق وحيدة لإنقاذ البلاد، وتفكيك الحرس الثوري، وإقامة دولة تفصل الدين عن السلطة وتضمن الحقوق والحريات لكافة المكونات الإيرانية".
واختتم داعي الإسلام: "إن هذه المظاهرات هي دعوة للمجتمع الدولي لإنهاء حقبة المهادنة، والاعتراف الرسمي بالحكومة المؤقتة وبحق 'وحدات المقاومة' والشعب الإيراني في الإطاحة ببقايا نظام الملالي، فالطريق إلى السلام الدائم في المنطقة يمر عبر طهران حرة وديمقراطية".