اخبار الإقليم والعالم

أكثر من 1500 مريض في قائمة انتظار زرع الكلى في تونس

وكالة أنباء حضرموت

ينتظر ما يزيد عن 1500 مريض في تونس عمليات زرع الكلى، وفق ماكشفته المنسقة المسؤولة عن التحسيس بالتبرع بالأعضاء بالمركز الوطني للنهوض بزرع الأعضاء، بثينة زناد.

وقالت زناد، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، إن سنة 2025 شهدت إجراء 73 عملية زرع كلى، توزعت بين 23 عملية من متبرعين متوفين دماغيا و50 عملية من متبرعين أحياء.

وأوضحت أن عمليات زرع الأعضاء التي تمت خلال السنة ذاتها انطلقت من 16 متبرعا متوفيا دماغيا، وهو ما مكّن من إنقاذ حياة 46 مريضا، حيث شملت عمليات الزرع 23 كلى و11 عملية زرع كبد و12 عملية زرع قلب.

وتشير إحصائيات الجمعية التونسية لأمراض الكلى وزرع الكلى وتصفية الدم إلى أن تونسيا واحدا من بين كل عشرة مصاب بأحد أمراض الكلى، كما يخضع أكثر من 14 ألف تونسي لتقنية تصفية الدم، من بينهم نحو 30 بالمائة في حاجة إلى عملية زرع.

الحبيب السخيري: مرض الكلى هو مرض صامت حيث لا توجد أعراض مباشرة للتفطن بالإصابة به

وقام الأطباء التونسيون منذ سنة 1986 إلى اليوم بإجراء نحو 2500 عملية زرع كلى. ويؤكد مختصون أن أمراض الكلى، التي يطلق عليها أحيانا “المرض الصامت”، قد تبلغ خلال السنوات القليلة القادمة المرتبة الثالثة ضمن الأمراض المسببة للوفاة.

واعتبرت زناد أن الزيادة السنوية في عدد المرضى المدرجين بقائمات الانتظار تفوق بكثير عدد عمليات الزرع المنجزة، مؤكدة عزوف بعض العائلات عن التبرع بأعضاء ذويهم المتوفين دماغيا. وأشارت في هذا السياق إلى أن سنة 2025 سجلت نحو 100 حالة وفاة دماغية، لم توافق سوى 16 عائلة منها على التبرع.

ودعت العائلات وعموم المواطنين إلى تعزيز الوعي بأهمية التبرع بالأعضاء لما يمثله من فرصة لإنقاذ الأرواح ومنح حياة جديدة للمرضى الذين تكتظ بهم قائمات الانتظار.

وكان رئيس قسم أمراض الكلى بالمستشفى الجامعي بالمنستير ورئيس الجمعية التونسية لأمراض الكلى وتصفية الدم وزرع الكلى الدكتور الحبيب السخيري قد أكد، في تصريح لإذاعة محلية خاصة، أن الإحصائيات تبين إصابة تونسي واحد على 10 بمرض في الكلى، مضيفا أن ذلك لا يعني الفشل الكلوي وأن هذه الأرقام مفزعة.

وأبرز الدكتور أن أكثر من 14 ألف شخص في تونس يخضعون لتقنية غسل الكلى من بينهم 30 في المئة في حاجة إلى عملية زرع، لافتا إلى وجود.

وقال السخيري إن مرض الكلى هو مرض صامت حيث لا توجد أعراض مباشرة للتفطن بالإصابة به موصيا بضرورة التقصي المبكر والقيام بالتحاليل اللازمة.

وأضاف أن الزيادة في الوزن والتقدم في السن والتدخين وارتفاع ضغط الدم والإصابة بالسكري واستعمال الأدوية دون استشارة طبيب من بين المسببات لأمراض الكلى.

وطالب السخيري الصندوق الوطني للتأمين على المرض “الكنام” بتوسيع قائمة التكفل بكل أمراض الكلى وعدم الاقتصار بالتكفل بالفشل الكلوي.

حزمة قرارات وخطوات جديدة لتطوير ألعاب القوى العربية


خطوة هامة نحو التتويج.. إيفرتون بوابة أرسنال لمواصلة صحوته


اليونسكو تحذر: التراث الإيراني تحت نيران الحرب


"وننسى اللي كان" يطرح أسئلة الشهرة والخصوصية في عصر المراقبة الرقمية