تقارير وحوارات
موسى أفشار: قرار مصير إيران بيد الشعب ووحدات المقاومة، ولا حاجة للتدخل الخارجي في مرحلة ما بعد هلاك خامنئي
موسى أفشار: قرار مصير إيران بيد الشعب ووحدات المقاومة، ولا حاجة للتدخل الخارجي في مرحلة ما بعد هلاك خامنئي
موسى أفشار: قرار مصير إيران بيد الشعب ووحدات المقاومة، ولا حاجة للتدخل الخارجي في مرحلة ما بعد هلاك خامنئي
صرح موسى أفشار، عضو اللجنة الخارجية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن المقاومة الإيرانية تجدد موقفها المبدئي والراسخ برفض أي تدخل عسكري خارجي في شؤون البلاد، مشدداً على أن إسقاط نظام ولاية الفقيه هو المهمة الوطنية التي يضطلع بها الشعب الإيراني وقواه الثورية المنظمة.
وقال أفشار: "في خضم الحرب الدائرة حالياً في أرجاء إيران والانتفاضة العارمة التي أعقبت هلاك علي خامنئي، أثبتت الوقائع أن القوة الوحيدة القادرة على اقتلاع جذور الاستبداد هي إرادة الشعب الإيراني وتضحيات وحدات المقاومة التي تدك معاقل القمع في كل مدينة وقرية".
وأضاف: "لقد أعلنت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة، عن تشكيل الحكومة المؤقتة استناداً إلى برنامج المواد العشر، لضمان انتقال السيادة إلى أصحابها الحقيقيين؛ أي الشعب الإيراني. إن هذا البديل الديمقراطي الجاهز يقطع الطريق على أي فراغ سياسي أو تدخلات خارجية لا تخدم مصالحنا الوطنية".
وتابع: "إن المقاومة الإيرانية التي رفعت شعار 'لا للشاه ولا للملا' طوال عقود، تؤكد اليوم أن زمن الديكتاتوريات قد ولى إلى غير رجعة. إن التدخل العسكري الخارجي ليس مرفوضاً من الناحية المبدئية فحسب، بل هو غير ضروري، لأن وحدات المقاومة والشباب الانتفاضي هم من يمتلكون زمام المبادرة في الميدان لإنهاء وجود حرس الملالي".
وأوضح أفشار: "رؤيتنا لإيران المستقبل واضحة واستراتيجية؛ نحن نسعى لإقامة جمهورية ديمقراطية، مسالمة، وغير نووية، تقوم على فصل الدين عن الدولة واحترام حقوق القوميات والنساء. إن خارطة الطريق تبدأ بحكومة انتقالية لمدة ستة أشهر تنظم انتخابات حرة لمجلس تأسيسي يضع دستوراً جديداً ينهي قرناً من القمع المزدوج".
وأكد: "نظام ولاية الفقيه المتهاوي وصل إلى نهايته المحتومة. إن هلاك الطاغية خامنئي كان لحظة فاصلة، لكن التغيير الحقيقي يكتمل الآن في الشوارع عبر الصمود البطولي لشعبنا الذي يرفض استبدال ديكتاتورية بأخرى، ويصر على حقه في تقرير مصيره بنفسه دون وصاية دولية".
واختتم أفشار: "على المجتمع الدولي أن يدرك أن فجر الحرية قد ب بزغ في إيران بفضل دماء الشهداء وعزيمة المقاومة المنظمة. إن رسالتنا للعالم بسيطة: اعترفوا بحق الشعب الإيراني ووحدات المقاومة في الدفاع عن أنفسهم ومواجهة فلول النظام المنهار، واتركوا للإيرانيين بناء دولتهم الديمقراطية الحديثة".