تقارير وحوارات

الحكومة المؤقتة هي الضامن للانتقال الديمقراطي

مهدي عقبايي: سقوط نظام ولاية الفقيه حتمية تاريخية والحكومة المؤقتة هي الضامن للانتقال الديمقراطي

سقوط نظام ولاية الفقيه حتمية تاريخية

وكالة حضر موت

صرح مهدي عقبايي، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، اليوم أن إيران تمر بلحظة فاصلة في تاريخها المعاصر، حيث يلفظ نظام ولاية الفقيه أنفاسه الأخيرة في ظل الحرب المستعرة والانتفاضة الشعبية الشاملة التي عمت البلاد عقب هلاك خامنئي السفاح.

 

وقال عقبايي: "إن مقتل علي خامنئي قد أزال العقبة الكبرى أمام تحرر الشعب الإيراني، وما نراه اليوم من تخبط داخل أركان النظام ومحاولاتهم اليائسة لتشكيل مجالس قيادة مؤقتة ليس سوى دليل على الانهيار الوشيك لبنية الاستبداد الديني. إن عهد الملالي قد انتهى فعلياً بصمود الشعب وبسالة وحدات المقاومة (Resistance Units)".

 

وأضاف: "في هذا الظرف الحساس، تبرز الحكومة المؤقتة التي أعلن عنها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كخارطة طريق وحيدة وشرعية لمنع الفوضى وتأمين انتقال منظم للسلطة. إن هذا المشروع، المستند إلى برنامج المواد العشر للسيدة مريم رجوي، يهدف إلى نقل السيادة للشعب وإقامة جمهورية ديمقراطية تعددية خلال فترة انتقالية لا تتجاوز ستة أشهر، تنتهي بإجراء انتخابات حرة لتشكيل المجلس التأسيسي وصياغة دستور جديد".

 

وتابع عقبايي: "لا مكان في إيران المستقبل لأي شكل من أشكال الحكم المطلق. الشعب الإيراني الذي أسقط ديكتاتورية الشاه ويقوض اليوم أركان نظام ولاية الفقيه، لن يسمح بعودة الاستبداد تحت أي مسمى. شعار وحدات المقاومة في الميدان واضح وصريح: 'لا للشاه ولا للملا'، فنحن نسعى لدولة تقوم على فصل الدين عن الدولة والمساواة الكاملة بين المرأة والرجل".

 

وأوضح عقبايي أن العمليات النوعية المتصاعدة التي تنفذها وحدات المقاومة ضد مراكز القمع والحرس التابعة للملالي تؤكد أن الثورة مستمرة حتى قلع جذور هذا النظام. وأشار إلى أن تضحيات مئة ألف شهيد من أجل الحرية هي المحرك الأساسي لشباب الانتفاضة الذين يرفضون إعادة إنتاج الديكتاتورية السابقة.

 

وأكد عضو المجلس الوطني للمقاومة: "أن التغيير الديمقراطي في إيران هو مشروع وطني خالص يُصنع داخل البلاد وبأيدي أبنائها، ونحن نرفض أي تدخل عسكري خارجي. إن الالتزام بخطة السيدة مريم رجوي يضمن بناء إيران غير نووية، خالية من أسلحة الدمار الشامل، وتعيش في سلام وتعاون مع المجتمع الدولي".

 

واختتم عقبايي تصريحه قائلاً: "إن نظام ولاية الفقيه قد وصل إلى نهايته المحتومة، والبديل الديمقراطي المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية جاهز تماماً لتولي المسؤولية التاريخية. إن دعم وحدات المقاومة والاعتراف بالحكومة المؤقتة هو السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار في المنطقة وإنهاء عقود من الإرهاب والقمع".

تداعيات حرب إيران.. صدمة طاقة محتملة في أوروبا


مصادر: الحوثي يشيد شبكة أنفاق متصلة تحت صنعاء


سعر الريال السعودي مقابل الجنيه المصري اليوم.. استقرار بعد قفزة


«نفس الشيء يحدث دائما».. لابورتا يشكك في فوز ريال مدريد الأخير