اخبار الإقليم والعالم

جبهة النضال الشعبي السوداني تندد بقصف الجيش لــمنطقة مستريحة

وكالة أنباء حضرموت

أصدرت جبهة النضال الشعبي السوداني بياناً قوياً في 23 فبراير 2026، أدانت فيه الهجوم الجوي الذي استهدف منطقة "مستريحة" في إقليم دارفور، والذي تم بواسطة مسيّرات استراتيجية بعيدة المدى. وقد حملت الجبهة ما أسمته "جيش الحركة الإسلامية" والكتائب التابعة له المسؤولية الكاملة عن هذا الهجوم، معتبرةً أنه يمثل تصعيداً عسكرياً خطيراً يتجاوز مجرد كونه خرقاً أمنياً.


وأكدت الجبهة أن هذا الهجوم يعد محاولة ممنهجة لضرب النسيج الاجتماعي في الإقليم وإشعال الفتنة بين المكونات القبلية المتعايشة، مشيرةً إلى أن استهداف المناطق المأهولة بالسكان يعكس توجهاً مقلقاً نحو تعميم الفوضى.

في سياق متصل، أوضحت الجبهة أن استخدام ما وصفتهم بـ"الإخوان المسلمين" للمسيّرات ضد مكونات اجتماعية معينة يكشف عن تحول في استراتيجيتهم، حيث انتقلوا من المواجهة العسكرية المباشرة إلى ما أسموه "صناعة الفوضى الشاملة". وأكدت أن هذا التحول يسعى إلى توطين الصراع وتحويل القبائل إلى أدوات في معركة البقاء السياسي. كما اعتبرت أن توقيت ومكان الهجوم يعكسان رغبة واضحة في تقويض أي جهود للتقارب المجتمعي أو التهدئة الداخلية في دارفور، مما يؤدي إلى صراعات أهلية جانبية تستنزف قدرات الإقليم وتخدم أجندات سياسية ضيقة.

وفي ختام بيانها، أكدت جبهة النضال الشعبي السوداني أن وعي المجتمعات المحلية، خاصة في منطقة مستريحة، سيظل سداً منيعاً أمام محاولات إشعال الفتنة. وشددت على أن سياسة "فرق تسد" لم تعد قابلة للتطبيق في ظل تنامي الوعي الشعبي بعد الثورة. كما دعت الإدارات الأهلية والشباب والقوى المجتمعية إلى التمسك بالوحدة والتعايش السلمي، معتبرةً أن الاستهداف هو اعتداء على الاستقرار الوطني بشكل عام. وقد حمّلت الجبهة قادة الحركة الإسلامية وواجهاتها العسكرية المسؤولية الجنائية والتاريخية عن سقوط الضحايا، مؤكدةً على ضرورة مساءلة هؤلاء عن تحويل دارفور إلى ساحة لتصفية الحسابات السياسية.

زلزال بقوة 5.1 درجة يضرب شمال غرب الصين


ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 72073 شهيدا


العمالقة تمنع موظفي أمانة الانتقالي من دخول المقر في عدن


سياسية جنوبية: الجنوب لا يُدار بعقلية الشللية ولا بسياسة الحاشية