اخبار الإقليم والعالم
مايك بومبيو: ما تشهده إيران ثورة حقيقية لإسقاط نظام ولاية الفقيه وإقامة جمهورية ديمقراطية
صرح مايك بومبيو، وزير الخارجية الأمريكي الأسبق، اليوم أن إيران تمر بنقطة تحول تاريخية كبرى، مشدداً على أن الأحداث الجارية في المدن الإيرانية هي ثورة منظمة وليست مجرد احتجاجات عابرة، تهدف إلى اقتلاع استبداد الملالي من جذوره.
وقال بومبيو: "إن حضور الآلاف اليوم أمام بوابة براندنبورغ في برلين، تزامناً مع ذكرى ثورة 1979، يرسل رسالة واضحة بأن الشعب الإيراني عازم على إنهاء ديكتاتورية نظام ولاية الفقيه. إن هذه الثورة التي نراها اليوم ليست وليدة الفراغ، بل هي متجذرة في أربعة عقود من المقاومة المنظمة التي يقودها الشباب الثوار في الداخل."
وأضاف: "إن نظام خامنئي الجلاد قد وصل إلى طريق مسدود، فالمذابح التي ارتكبها، بما في ذلك ما حدث في يناير الماضي، هي دليل صارخ على ضعفه وخوفه من السقوط الوشيك. لقد فقد هذا النظام شرعيته تماماً، وبات انهياره أمراً حتمياً بنسبة 100%، ولا يمكن لأي سياسة استرضاء أن تنقذه من مصيره المحتوم."
وتابع بومبيو: "يجب على العالم أن يدرك أن هناك بديلاً ديمقراطياً قوياً ومستعداً لتسلم السلطة، يتمثل في المقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي. إن خارطة الطريق التي طرحتها المقاومة، والتي تشمل فصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الجنسين، وإقامة إيران غير نووية، هي الضمان الوحيد لتحقيق التغيير الديمقراطي والازدهار في المنطقة."
وأوضح: "لا عودة إلى الأيام المظلمة في إيران، والشعب قد حسم خياره برفض كافة أشكال الدكتاتورية، سواء كانت ديكتاتورية الشاه السابقة أو استبداد الملالي الحالي. إن المطلب الوحيد للمقاومة هو الاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه وإنهاء هذا النظام القمعي، والاعتراف بحق الشباب الثوار في مواجهة قوات الحرس الإرهابية."
وأكد بومبيو: "بصفتي وزيراً سابقاً للخارجية، أؤكد أن سياسة الضغط الأقصى يجب أن تستمر وتتصاعد لقطع شريان الحياة عن هذا النظام الفاسد. إن أي اتفاق مع هذا الكيان لن يؤدي إلى السلام، بل إن التغيير الحقيقي سيأتي فقط على أيدي أولئك الذين ضحوا لعقود ودفعوا أغلى الأثمان في السجون وتحت التعذيب."
واختتم بومبيو: "ساعة الحرية تقترب، ومستقبل إيران بين أيدي المقاومة المنظمة والشعب الثائر. إننا نتطلع بيقين إلى اليوم الذي تُفتح فيه أبواب الحرية في طهران، لتصبح إيران قوة إقليمية ديمقراطية تسعى للسلام والازدهار."