أخبار محلية
انعقاد اللقاء المجتمعي والتعريفي للقيادات النسائية ضمن مشروع تعزيز مشاركة النساء بحضرموت
نظمت مؤسسة الأمل الثقافية الاجتماعية النسوية بالشراكة مع منظمة شركاء اليمن، صباح اليوم بمدينة المكلا، اللقاء المجتمعي والتعريفي للقيادات النسائية - المسار الثاني لمشروع تعزيز مشاركة النساء في عمليات السلام بمحافظة حضرموت، والممول من السفارة الهولندية ضمن مشروع تعزيز مشاركة النساء في المسار الثاني لعمليات السلام بمحافظة حضرموت، وبمشاركة قيادات نسائية ونقابية، وممثلين عن منظمات المجتمع المدني والجهات ذات العلاقة.
وافتتح اللقاء المدير العام لمديرية مدينة المكلا الأستاذ فياض فرج باعامر، مرحباً بالحضور، ومشيداً بالدور المتنامي للنساء القياديات في دعم جهود السلام وتعزيز المشاركة المجتمعية والسياسية، مؤكداً أهمية تمكين النساء النقابيات وإشراكهن في القضايا العامة وصنع القرار، خاصة في ظل التحديات التي تمر بها المحافظة.
من جانبه، أوضح الشريك المحلي المنفذ، رئيس مؤسسة الأمل الثقافية الاجتماعية النسوية، الدكتور أبها عبد الله باعويضان، أن المشروع يهدف إلى تدريب وتأهيل عشر قياديات من مختلف الأحزاب والمكونات المجتمعية في حضرموت، من خلال برامج متخصصة في حل النزاعات، والتحليل السياسي، والمناصرة، والتفاوض، وإعداد أوراق السياسات، بما يسهم في تعزيز حضور النساء في مسارات السلام والعمل السياسي.
ويهدف اللقاء إلى فتح نقاش مجتمعي واسع وجمع المعلومات والتوصيات الداعمة لإعداد ورقة السياسات العامة بعنوان: “تعزيز القيادة النسائية في النقابات العمالية بمدينة المكلا محافظة حضرموت: سياسات لضمان مشاركة فاعلة ومستدامة”، حيث تم اختيار المشاركين وفق معايير شملت تمثيل المنظمات المحلية العاملة في المجال النقابي، وأعضاء وممثلي النقابات العمالية، والناشطين المجتمعيين والحقوقيين، والفاعلين في المجال السياسي، وممثلين عن اتحاد النساء، مع مراعاة التوازن في المشاركة من الجنسين.
وتطرق اللقاء إلى أبرز التحديات السياسية والاجتماعية والثقافية، إضافة إلى التحديات المؤسسية داخل العمل النقابي، بهدف الخروج برؤى وتوصيات عملية تسهم في تطوير ورقة السياسات العامة وتعزيز مشاركة النساء القياديات بصورة فاعلة ومستدامة في العمل النقابي ومسارات السلام بالمحافظة.
ويأتي هذا اللقاء في إطار التعريف بالقيادات النسائية في المسار الثاني، واستعراض مجالات التدريب والأنشطة والفعاليات التي شاركن فيها، ومدى تأثير أدوارهن داخل المؤسسات والسلطة المحلية والمجتمع، إضافة إلى ما قدمنه من إحاطات ومبادرات في ظل التوترات الأمنية التي تشهدها المحافظة.