اخبار الإقليم والعالم

«لا للشاه ولا للملالي».. حشود في ميونيخ تطالب بإسقاط النظام

وكالة أنباء حضرموت

بالتزامن مع افتتاح "مؤتمر ميونيخ للأمن"، تحولت ساحة "أوديونسبلاتس" العريقة في قلب مدينة ميونيخ الألمانية إلى منصة عالمية لمطالب الشعب الإيراني، حيث احتشد الآلاف من الإيرانيين الأحرار وأنصار "المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية" في تظاهرة كبرى هزت أصداؤها أروقة المؤتمر الأمني الدولي.
مريم رجوي: دماء يناير هي البوصلة نحو الجمهورية
وفي رسالة فيديو وجهتها إلى المتظاهرين، أكدت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة، أن "بحر الدماء" الذي سال من جسد الشعب الإيراني في انتفاضة يناير 2026 يحمل رسائل حاسمة. وقالت رجوي:  لقد أثبتت الانتفاضة العزم غير القابل للتراجع لإسقاط النظام بكامله، وأظهرت أن الطريق الوحيد هو الانتفاضة المنظمة التي تقودها وحدات المقاومة.  
ووجهت السيدة رجوي رسالة حازمة بشأن محاولات تزييف البديل، قائلة:  إن فلول ديكتاتورية الشاه الذين يحاولون حرف الانتفاضة وسرقة دماء الشعب إنما يحرثون في البحر. الشعب الذي يدفع هذا الثمن الدموي لن يعود أبداً من الديكتاتورية الدينية إلى ديكتاتورية الشاه السابقة، فإيران تسير نحو جمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة والحقوق المتكافئة.  
جون بيركو: لا للعودة إلى الوراء
وفي السياق ذاته، أكد جون بيركو، رئيس مجلس العموم البريطاني السابق، أن البديل لا يمكن أن يكون العودة إلى استبداد قديم. وصرح بيركو:  نحن لا نريد ديكتاتورية في إيران، لا من نوع الملالي ولا من نوع الشاه أو ابنه. مريم رجوي قدمت مشروعاً للمستقبل بـ 10 مواد يضمن رأي الشعب وإيران غير نووية.  
ستيفنسون: الفاشية الدينية هي بؤرة الإرهاب
من جانبه، ألقى السيد ستروان ستيفنسون، النائب السابق في البرلمان الأوروبي ورئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة، كلمة نارية أمام الحشود، واصفاً النظام الإيراني بأنه  حكومة دينية فاشية تمثل كانون عدم الاستقرار في الشرق الأوسط والعالم.  
وقال ستيفنسون:  في يناير، أعلن الشعب الإيراني للعالم بوضوح أنه لا يريد شيئاً سوى السرطنة الكاملة لهذه الديكتاتورية التي أسرتهم لنصف قرن. لقد سقط عشرات الآلاف من الشباب والنساء، وهناك رسالة واحدة تصدح الآن في شوارع إيران: "الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي".  
لوحة وطنية موحدة لمختلف القوميات
وشهدت التظاهرة مشاركة بارزة لممثلين عن كافة القوميات الإيرانية من كرد وبلوش وعرب وأتراك، الذين أجمعوا في كلماتهم على أن وحدة أراضي إيران تتحقق عبر "الجمهورية الديمقراطية" والحكم الذاتي للقوميات، معلنين رفضهم القاطع لسياسة الاسترضاء مع النظام الحالي أو العودة إلى "ديكتاتورية الفرد" السابقة.
أرقام صادمة ومطالب عاجلة
واستند المتظاهرون في بيانهم الختامي إلى تقارير شبكة "مجاهدي خلق" من داخل إيران، والتي أكدت سقوط 2,411 شهيداً واعتقال ما لا يقل عن 50,000 شخص في القمع الأخير. وطالب المتظاهرون المجتمع الدولي بـ:
1. الاعتراف بحق الشعب الإيراني ووحدات المقاومة في قتال الحرس الثوري وإسقاط النظام.
2. الإغلاق الفوري لسفارات النظام في أوروبا وطرد دبلوماسييه الإرهابيين.
3. إحالة ملف خامنئي وقادة النظام إلى المحاكم الدولية بتهمة ارتكاب "إبادة جماعية".
4. توفير وصول الإنترنت الحر للشعب الإيراني لكسر حصار الرقابة.
واختتمت التظاهرة بمسيرة حماسية جابت شوارع ميونيخ، مؤكدة أن "قطار الثورة الديمقراطية" قد انطلق ولن يتوقف حتى تحقيق "إيران الحرة" التي لا مكان فيها "لا للشاه ولا للملا".

مدير عام صحة عدن الشعبي يعزي وزير الصحة العامة والسكان بحيبح بوفاة والده


الدكتور عارف الحوشبي يعزي معالي وزير الصحة بوفاة المغفور له بإذن الله تعالى والده


الدكتور احمد البيشي يعزي وزير الصحة العامة والسكان بحيبح بوفاه والده


بدعم من رجل الأعمال محمد محمود الجردمي: إنارة طرقات قرن الضباب في منطقة رخمة بيافع رصد