اخبار الإقليم والعالم

رجل الأعمال عبدالله الراعبي… من الفاعل الاقتصادي إلى موضوع بحث أكاديمي

وكالة أنباء حضرموت

لم يعد اسم رجل الأعمال عبدالله الراعبي مرتبطًا حصريًا بقطاعي الطاقة الشمسية والسيارات الكهربائية، بل بات يحضر بوصفه نموذجًا تطبيقيًا في رسائل ماجستير ودكتوراه بعدد من كليات التجارة والعلوم الإدارية وريادة الأعمال في الجامعات اليمنية. ويعكس هذا التحول انتقال تجربته من إطار الممارسة الاقتصادية إلى مجال التحليل الأكاديمي، بوصفها حالة دراسية في الإدارة والريادة المؤسسية.

ومن خلال إدارته لشركتي الراعبي للطاقة والراعبي أوتو كارز، برزت ملامح تجربة قائمة على التخطيط، وبناء الهياكل المؤسسية، والتعامل العملي مع بيئة اقتصادية معقدة. وقد مكّن هذا النهج من تحويل تحديات السوق إلى فرص نمو، ما جعل التجربة قابلة للدراسة من زوايا متعددة، تشمل القيادة، واتخاذ القرار، وإدارة المخاطر.

ولا يقتصر الاهتمام الأكاديمي بهذه التجربة على نتائجها الاقتصادية، بل يمتد إلى أسلوب القيادة والإدارة، خاصة في ما يتعلق بالتواصل الفعّال، وبناء فرق العمل، وترسيخ الثقة داخل المؤسسة وخارجها. وهي عناصر تُدرَس اليوم باعتبارها مكونات أساسية في نماذج القيادة الحديثة، لا سيما في السياقات المحلية التي تتسم بعدم الاستقرار.

في هذا السياق، تُقدَّم تجربة عبدالله الراعبي بوصفها مسارًا مهنيًا قابلاً للتحليل والتقييم، لا مجرد قصة نجاح فردي، بما يتيح للباحثين والطلاب فهم كيفية تشكّل المبادرات الريادية في بيئات صعبة، وكيف يمكن للإدارة الواعية أن تُحدث أثرًا مستدامًا.

وبذلك، تنتقل التجربة من فضاء السوق إلى فضاء البحث، لتصبح جزءًا من النقاش الأكاديمي حول الريادة والإدارة في اليمن، ونموذجًا يُستفاد منه في مقاربة تحديات التنمية وبناء المؤسسات.

تنفيذية انتقالي مديرية الضالع تشيد بالدور الوطني لجماهير المديرية


الشعبي يبحث مع همم حضرموت وخميس وتوفارما للأدوية لدعم المخيمات الطبية المجانية في المديريات


صندوق الرعاية واليونيسف يختتمان ورشة القيادة والتحول للحماية الاجتماعية


الذكاء الاصطناعي والاكتئاب.. ما الرابط؟