اخبار الإقليم والعالم
نتنياهو يبلغ ويتكوف «لاءات» إسرائيل في إيران وغزة
حدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "3 لاءات" للمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف خلال لقائهما الذي استمر 3 ساعات.
وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في بيان تلقته "العين الإخبارية: "أصرّ رئيس الوزراء على مطلبه القاطع بنزع سلاح حماس ونزع سلاح قطاع غزة، واستكمال أهداف الحرب قبل إعادة إعمار القطاع".
وأضاف: "أوضح رئيس الوزراء أن السلطة الفلسطينية لن تشارك بأي شكل من الأشكال في إدارة القطاع".
وتابع: "قبل زيارة المبعوث ويتكوف (المرتقبة إلى إسطنبول) للقاء الممثل الإيراني، أكد رئيس الوزراء موقفه بأن إيران أثبتت مرارًا وتكرارًا عدم مصداقية وعودها".
وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن ويتكوف التقى برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، ورئيس الموساد دافيد برنياع، ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية شلومي بيندر، ومسؤولين عسكرين كبار آخرين.
وأشارت إلى أن إسرائيل حددت للمبعوث الأمريكي شروطها لأي اتفاق أمريكي مع إيران.
وقالت: "من بين مطالب إسرائيل إنهاء إنتاج الصواريخ الباليستية التي تهدد إسرائيل، بالإضافة إلى إنهاء تخصيب اليورانيوم".
وأضافت: "خلال المحادثات بين إسرائيل والولايات المتحدة، أكد كبار المسؤولين الإسرائيليين على خطر الصواريخ الباليستية، وليس فقط البرنامج النووي الإيراني".
وذكرت أنه "في إسرائيل، يعتقدون أن المفاوضات بلا جدوى، وأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيهاجم إيران".
من جهتها، قالت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية: "في وقت حساس للغاية، وفي ظل محاولات أمريكا لتجديد قناة اتصالات مع إيران، التقى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بمبعوث الرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف في القدس مساء الثلاثاء".
وأضافت في تقرير طالعته "العين الإخبارية": "انضم كبار المسؤولين العسكريين رئيس الموساد، ووزير الدفاع، ورئيس الأركان ‘لى النقاش في جلسة توضح مدى اعتبار إسرائيل للخطوة الأمريكية مسألة أمنية أساسية، وليس كخطوة دبلوماسية روتينية".
وتابعت: "عقد الاجتماع قبل ساعات من توقع أن يواصل ويتكوف جولة من المحادثات الإقليمية التي تركز على إمكانية تجديد الاتصالات مع طهران".
وأردفت: "ترى إسرائيل أن هذه نقطة زمنية حاسمة، تتطلب تنسيقا مبكرا وتوضيحا للمواقف. هدف إسرائيل واضح – وضع خطوط واضحة حتى قبل بدء المحادثات، وتجنب وضع يطلب فيه من إسرائيل الرد بأثر رجعي على اتفاقيات تم صياغتها بالفعل".
وأشارت إلى أنه "كان محور النقاش القلق الإسرائيلي بشأن جدوى اتفاق محدود يركز فقط على الجانب النووي".
وقالت: "تحذر إسرائيل من ترتيب يتجاهل عنصرين رئيسيين – استمرار تطوير إيران لنظامها الصاروخي ونشاطها الإقليمي من خلال وكلاء مسلحين في لبنان وسوريا والعراق واليمن. القلق هو أن مثل هذا الاتفاق سيمنح إيران الإغاثة الاقتصادية والشرعية السياسية، دون تقليل التهديد الاستراتيجي لإسرائيل".
وذكرت أنه "يتم تنفيذ الخطوة الأمريكية في نفس الوقت على عدة مستويات. إلى جانب محاولات تعزيز الحوار الدبلوماسي، لا يزال عرض القوة العسكرية الأمريكية في المنطقة مستمرا أيضا".
وقالت: "تراقب إسرائيل عن كثب التوازن الذي تحاول واشنطن الحفاظ عليه – الرغبة في الاستفادة القصوى من الإمكانيات الدبلوماسية، دون إظهار الضعف أو التخلي عن عناصر الردع".
وأضافت: "تدرك إسرائيل أن طريقة إدارة هذا التوازن ستؤثر مباشرة على سلوك إيران في الأسابيع القادمة".