اخبار الإقليم والعالم
من غويران لـ«الهول».. سجون «داعش» في سوريا (إطار)
أين يتواجد معتقلي "داعش" في سوريا؟ سؤال صعد للواجهة مع التوتر في شمال البلاد، وتقارير هروب الإرهابيين، فضلا عن عملية النقل للعراق.
وأطلقت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، الأربعاء، مهمة جديدة لنقل معتقلي تنظيم داعش من شمال شرق سوريا إلى العراق، للمساعدة في ضمان بقاء الإرهابيين في مرافق احتجاز آمنة.
جاء ذلك بعد أن تسببت الاشتباكات بين قوات الأمن السورية وقوات سوريا الديمقراطية في شمال البلاد، بهروب عدد من معتقلي "داعش" من أحد سجون الحسكة.
وبدأت عملية النقل بنجاح، حيث نقلت القوات الأمريكية 150 معتقلاً من تنظيم داعش كانوا محتجزين في أحد مرافق الاحتجاز في الحسكة بسوريا، إلى موقع آمن في العراق.
ومن المتوقع نقل ما يصل إلى 7000 معتقل من داعش من سوريا إلى مرافق خاضعة للسيطرة العراقية.
لكن ما هي سجون "داعش" في سوريا؟
سجون "العناصر الخطيرة"
وفق تقارير مختلفة، فإن السجنين الرئيسيين في محافظة الحسكة هما سجنا غويران وبانوراما، حيث يُحتجز آلاف من مسلحي تنظيم "داعش"، وهو من أخطر العناصر وأكثرها تدريبا.
ويضم سجن غويران، الذي كان مدرسة قبل أن يتم تحويله إلى سجن، حوالي 4000 سجين. وتضم سجون أخرى مراهقين وأحداثا، بعضهم ولدوا في سوريا لآباء سافروا للانضمام إلى تنظيم "داعش".
ميدانيا، يتولى أفراد عسكريون من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة تأمين المحيط الخارجي للسجن، بينما تحتفظ القوات الكردية بالسيطرة داخله.
وزارت وكالة رويترز أحد السجنين في عام 2025 وتحدثت إلى معتقلين من بريطانيا وروسيا وألمانيا.
الشدادي
وبالإضافة إلى السجنين، توجد مراكز احتجاز أخرى في مدينتي القامشلي والمالكية اللتين لا تزالان، تحت سيطرة الأكراد.
هناك سجن آخر في الحسكة، كان محور التغطية الصحفية في الأيام الماضية، وهو سجن الشدادي الواقع في ريف الحسكة.
وقبل أيام، قالت «قوات سوريا الديمقراطية» إنها فقدت السيطرة عليه مع اقتراب القوات السورية، وإن سجناء فروا منه، فيما قللت الحكومة السورية من أعداد الفارين، وتحدثت عن نحو 200، من أصل 1500 في السجن.
وهناك أيضا سجن الأقطان في محافظة الرقة، وهو من السجون الواقعة تحت سيطرة الحكومة السورية.
المخيمات
قبل سنوات، جمعت قوات سوريا الديمقراطية عشرات الآلاف من عائلات مسلحي "داعش" الذين فروا من آخر معاقل التنظيم في سوريا عام 2019، في مخيمين رئيسيين، يُعرفان باسم مخيمي الهول وروج.
ويضم مخيم الهول 44 ألف شخص، جميعهم تقريباً من النساء والأطفال، ومعظمهم من السوريين أو العراقيين، لكن مواطنين أجانب يعيشون هناك أيضاً في ملحق منفصل شمال سوريا.
ودخلت القوات السورية المخيم، الأربعاء، إثر اتفاق تهدئة مع الأكراد.
ويوجد محتجزون أجانب بمخيم روج أيضا مثل شميمة بيجوم، وهي امرأة بريطانية المولد انضمت إلى تنظيم "داعش".
فيما قال أحد سكان روج لرويترز في عام 2025 إن نساء من تنزانيا وترينيداد يعشن أيضا في المخيم.