اخبار الإقليم والعالم
ترامب: أحبطنا فرار «أسوأ إرهابيين في العالم» من سجن سوري
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه ساعد في إحباط عملية فرار إرهابيين أوروبيين من سجن سوري.
وقال ترامب، في مقابلة مع صحيفة "نيويورك بوست": "لقد قمنا بعمل جيد في سوريا"، لافتا إلى إحباط عملية فرار إرهابيين أوروبيين من سجن سوري أمس.
وأضاف ترامب "قاموا بعملية هروب من السجن. وبالتعاون مع الحكومة السورية والرئيس (السوري أحمد الشرع)، تمكنوا من القبض على جميع السجناء وإعادتهم إلى السجن. كان هؤلاء أسوأ الإرهابيين في العالم، وجميعهم من أوروبا."
وجاءت عملية الفرار من سجن "الشدادي" في محافظة الحسكة شمال شرق سوريا، وفق "نيويورك بوست".
وتفجرت أزمة الثلاثاء بخصوص حراسة مخيم الهول الذي يُحتجز فيه آلاف من عناصر تنظيم "داعش" وعائلاتهم.
وقالت قسد في بيان إنها "بسبب الموقف الدولي اللامبالي" تجاه ملفّ تنظيم داعش و"عدم تحمّل المجتمع الدولي لمسؤولياته في معالجة هذا الملف الخطير"، فإنها "اضطرت" إلى "الانسحاب من مخيم الهول وإعادة التموضع في محيط مدن شمال سوريا التي تتعرض لمخاطر وتهديدات متزايدة" من القوات الحكومية.
وجاء إعلان قسد بعدما اتهمها من قبل الجيش السوري وفق ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية "سانا" بـ"ترك حراسة مخيم الهول"، مضيفا أنه "سيقوم بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي بالدخول إلى المنطقة وتأمينها".
وتحتجز الإدارة الذاتية الكردية عائلات مقاتلين من تنظيم "داعش" من بينهم أجانب في مخيمين رئيسيين أبرزهما مخيم الهول الواقع في شرق محافظة الحسكة.
ويبلغ عدد قاطني المخيّم وفق ما أفادت جيهان حنان المسؤولة لدى الإدارة الذاتية عن مخيم الهول فرانس برس في كانون الأول/ديسمبر الماضي، أكثر من 24 ألف شخص، بينهم 15 ألف سوري و3500 عراقي و6200 أجنبي.
خلط الأوراق
وقالت الحكومة السورية في بيان "إنها ومنذ ليلة أمس قامت بإخطار الجانب الأمريكي رسمياً بنيّة قوات "قسد" الانسحاب من مواقعها في محيط مخيم الهول، وهو ما استوجب تحركاً فورياً لتدارك أي فجوة أمنية قد تنشأ".
وأكدت الحكومة السورية للجانب الأمريكي وللأطراف المعنية استعدادها التام والمباشر لاستلام تلك المواقع وإدارتها أمنياً، لضمان استقرار المخيم ومنع أي محاولات لاستغلال هذا الانسحاب من قبل التنظيمات الإرهابية، إلا أنه ورغم وضوح الترتيبات وحساسية التوقيت "رصدنا مماطلة متعمدة من قبل "قسد" في إتمام عملية التسليم، مما يشير إلى محاولة لخلط الأوراق وتصدير أزمة أمنية جديدة في المنطقة".
وأعلنت وزارة الدفاع من جهتها جاهزيتها "لاستلام المخيم وسجون داعش كافة" بعد انسحاب قسد من المخيم.