اخبار الإقليم والعالم

14 زعيماً أوروبياً سابقاً يدعون الاتحاد الأوروبي لدعم جمهورية ديمقراطية في إيران

وكالة أنباء حضرموت


في رسالة مفتوحة شديدة اللهجة بتاريخ 15 يناير 2026، وجه 14 من رؤساء الدول والحكومات الأوروبية السابقين نداءً عاجلاً إلى قادة الاتحاد الأوروبي، يطالبون فيه بالاعتراف بحق الشعب الإيراني في المقاومة وإقامة جمهورية ديمقراطية، معلنين رفضهم القاطع لأي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء “نظام الشاه” السابق أو الاستبداد الديني الحالي، مشددين على ضرورة تصنيف حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية.
انتفاضة ضد كل أشكال الطغيان
وجه القادة الأوروبيون السابقون، ومن بينهم رؤساء وزراء سابقون لبلجيكا واليونان وإيرلندا ورومانيا، رسالتهم إلى السيدة أورسولا فون دير لاين (رئيسة المفوضية الأوروبية) وقادة المجلس الأوروبي، معربين عن قلقهم العميق إزاء الوضع المتدهور في إيران. وأكدت الرسالة أن ما بدأ كاحتجاج على انهيار العملة تحول إلى انتفاضة شعبية عارمة في أكثر من 200 مدينة، تهدف لإنهاء الديكتاتورية بكل أشكالها.
وأشار الموقعون إلى التقارير الموثقة التي تتحدث عن استشهاد أكثر من 3000 متظاهر واعتقال الآلاف، منددين بوحشية النظام التي شملت الهجوم على المستشفيات وقطع الإنترنت، معتبرين أن هذه الجرائم تتطلب رداً أوروبياً موحداً وحازماً.
رفض حملات التضليل وعودة “نظام الشاه”
حذرت الرسالة من محاولات النظام الإيراني تحريف مسار الانتفاضة عبر نشر مقاطع فيديو مفبركة وتغيير الشعارات للإيحاء بأن المتظاهرين يريدون العودة إلى “الديكتاتورية السابقة” (نظام الشاه). وأكد القادة أن هذا الطرح مرفوض تماماً داخل إيران، حيث يصدح المتظاهرون بشعارهم المركزي: “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي”.
وشددت الرسالة على ضرورة أن يدرك الاتحاد الأوروبي أن الشعب الإيراني يتطلع إلى المستقبل والديمقراطية، وليس إلى إحياء أنظمة قمعية بائدة.
دعم المقاومة وتصنيف حرس النظام الإيراني
أعلن الموقعون دعمهم لموقف السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مؤكدين على عدم الحاجة لتدخل عسكري خارجي، وأن التغيير يجب أن يكون بيد الشعب الإيراني وشبكات المقاومة الداخلية.
وفي ختام الرسالة، طالب القادة الاتحاد الأوروبي بخطوتين عمليتين:
1. الاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه وتأسيس جمهورية ديمقراطية تفصل الدين عن الدولة.
2. إدراج “حرس النظام الإيراني”، أداة القمع الرئيسية، في قائمة المنظمات الإرهابية.
وقد ذُيلت الرسالة بتوقيعات شخصيات بارزة مثل إيف لترم (بلجيكا)، وأنتونيس ساماراس (اليونان)، وآندري كيسكا (سلوفاكيا)، وآخرين، مؤكدين أن أوروبا يجب أن تقف بلا مواربة إلى جانب الشعب الإيراني ومطالبه العادلة.

الرئيس التنفيذي لـ«إيرباص»: ضغوط هائلة لتسليم الطلبيات.. ولا توجد منافسة أوروبية-صينية


مديرة صندوق النقد: الاقتصاد العالمي أكثر تنوعاً وقدرة على الصمود


«الفهلوي».. أحمد عز يعود بمسلسل إذاعي في رمضان 2026


إخلاء سبيل محمود حجازي في بلاغ التحرش