اخبار الإقليم والعالم

«إلغاء الإعدامات».. إشادة نادرة من ترامب بإيران

وكالة أنباء حضرموت

شكر دونالد ترامب، الجمعة، لإيران، إلغاءها "كل عمليات الإعدام المقررة" بحق متظاهرين، بعدما توعدها بـ"تداعيات خطيرة" بوقت سابق.

وكتب الرئيس الأمريكي على منصة "تروث سوشال" للتواصل الاجتماعي، "أقدر إلى حد كبير قيام قادة إيران بإلغاء كل عمليات الإعدام التي كانت مقررة أمس (أكثر من 800).. شكرا".

ويبدو أن احتمالات تدخّل الولايات المتحدة عسكريّا قد تراجعت بدورها في الوقت الحالي.

وتراجع زخم حركة الاحتجاجات في إيران بعد "حملة من القمع الشديد" أسفرت عن مقتل الآلاف، وترافقت مع حجب متواصل لشبكة الإنترنت من جانب السلطات التي تواجه أحد أكبر التحدّيات منذ تأسيس الجمهورية الحالية، وفق فرانس برس.

واعتبر رضا بهلوي، نجل الشاه محمد رضا الذي أطاحته الثورة في إيران، أن إيران "ستسقط"، وذلك في مؤتمر صحفي عقده الجمعة، في الولايات المتحدة، حيث يقيم.

وقال رضا بهلوي: "ستسقط الجمهورية الإسلامية"، معتبرا أن السؤال المطروح هو "متى، وليس إذا". وأكد أنه "سيعود" إلى البلاد التي غادرها قبل زهاء خمسة عقود.

وبدأت المظاهرات في 28 ديسمبر/كانون الأول بإضراب لتجار بازار طهران على خلفية تدهور الأوضاع المعيشية، لكنها تحوّلت إلى حركة احتجاج واسعة النطاق رُفعت فيها شعارات سياسيّة من بينها إسقاط الحُكم الممسك بمقاليد البلاد منذ انتصار الثورة عام 1979.

وبعد تحركات في مدن صغيرة ومتوسطة الحجم، بدأ المتظاهرون النزول بأعداد كبيرة إلى شوارع المدن الكبرى بدءا من الثامن من يناير/كانون الثاني. وإزاء ذلك، سارعت السلطات إلى حجب شبكة الإنترنت ليل اليوم ذاته، فيما فسّره ناشطون ومعارضون بأنه لإخفاء ضراوة حملة القمع.

عودة المظاهرات "أمر ممكن"
ورجّح معهد دراسات الحرب في واشنطن، أن تكون حملة القمع تمكّنت بالفعل من "كبح حركة الاحتجاج في الوقت الحالي".

لكنه أضاف أن "الانتشار الواسع لقوات الأمن غير قابل للاستمرار على هذا النحو، ما يجعل عودة المظاهرات أمرا ممكنا".

وبحسب الأرقام الصادرة عن منظمة "حقوق الإنسان في إيران" التي تتّخذ من النروج مقرا لها، قُتل ما لا يقلّ عن 3428 متظاهرا في الاحتجاجات. لكن المنظمة نبّهت لإمكان أن يكون عدد القتلى أكبر من ذلك بكثير. غير أن السلطات الإيرانية لم تؤكد مثل هذه الأرقام.

وأفادت منظمات حقوقية، بأن السلطات نفذت حملات اعتقال واسعة على خلفية المظاهرات، مع تقديرات بأن عدد الموقوفين قد يصل الى 20 ألفا.

وسبق لمسؤولين إيرانيين أن أكدوا تفهّمهم للمطالب الاقتصادية للمحتجين، لكنهم توعدوا بعدم التساهل مع "مثيري الشغب" و"المخربين". كما اتهموا أطرافا خارجية بدعم المحتجين.

الهيكل العسكري والأمني في أيران (إطار)


تحسبا لهجوم محتمل على إيران.. تعزيزات عسكرية أمريكية للشرق الأوسط


الناتو يتصدع.. مواجهة أخرى في بحر إيجه


ذكرى هجمات الحوثي.. الإمارات نموذج متفرد لإدارة الأزمات