اخبار الإقليم والعالم
ماذا بعد تصنيف أمريكا لفروع الإخوان منظمات إرهابية؟.. عضو بالحزب الجمهوري يتحدث
جاء تصنيف الولايات المتحدة لفروع جماعة الإخوان منظمات إرهابية ليشكل نقطة فارقة على مستوى التحركات الإقليمية والدولية ضد التنظيم.
القرار الأمريكي فتح تساؤلات بشأن مستقبل التنظيم الإرهابي وقدرته على التحرك بعد أن فقد غطاء دوليًا طالما اعتمد عليه.
وفي هذا السياق، يسلط عضو بارز في الحزب الجمهوري الضوء لـ«العين الإخبارية» على دلالات القرار، وتداعياته المحتملة على الإخوان في مصر والأردن ولبنان، وما يمكن أن يعنيه من إحكام الضغوط على شبكاتهم وتمويلاتهم وملاحقة عناصر التنظيم.
والثلاثاء، قررت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف فروع جماعة الإخوان في مصر والأردن لبنان كمنظمات إرهابية، وفرضت عقوبات عليها وعلى أعضائها.
وأعلنت وزارتا الخزانة والخارجية عن اتخاذ إجراءات ضد فروع جماعة الإخوان المسلمين في لبنان والأردن ومصر، كونها تشكل خطراً على الولايات المتحدة والمصالح الأمريكية، وفقا لـ" أسوشيتد برس".
وحول دلالة التحرك الأمريكي، قال غبريال صوما، العضو السابق في المجلس الاستشاري للرئيس ترامب، في حديث لـ"العين الإخبارية"، إن قرار اليوم يكشف أن الإدارة الأمريكية الحالية تنظر للإخوان كتهديد للأمن القومي الأمريكي ولحلفاء واشنطن، عبر توفير غطاء فكري أو تنظيمي للإرهاب".
وأضاف "بعد القرار الأمريكي، لم يعد هناك أي مجال لتسويق تنظيم الإخوان، على أنها حركة إصلاحية، أو تيار سياسي معتدل، حيث سينظر إلى أعضائها على أنهم ينتمون الى بيئة فكرية، تخرجت منها جماعات مثل القاعدة وداعش وحماس".
وعن تداعيات القرار، قال العضو السابق في المجلس الاستشاري للرئيس ترامب، إن "للتصنيف الأمريكي تداعيات كبيرة على عناصر التنظيم، فأي شخص ينتمي إلى التنظيم سوف يحاكم جنائيا، وسيتم فرض غرامات كبيرة عليه، مرورا بتجميد حساباته البنكية، وإدراج المنتمين لها على لوائح الارهاب، وملاحقة قاداتها عبر الإنتربول الدولي".
ولن يقف الأمر عند هذا الحد، والحديث لصوما، بل سيتم ترحيل أعضاء في التنظيم، ومنعهم من دخول الولايات المتحدة.
ويأتي القرار الأمريكي ضمن موجة أوسع من الإجراءات التي اتخذتها عدة دول عربية وأجنبية خلال السنوات الأخيرة ضد الجماعة، شملت حظراً قانونياً، وملاحقات قضائية، وتجفيفاً لمصادر التمويل، حيث حظرتها بلدان عدة أو وضعتها على قوائم الإرهاب، من بينها مصر والأردن والسعودية والإمارات، في ظل ارتباطها بتأجيج التوترات الإقليمية ودعم جماعات مسلحة ومتطرفة.