اخبار الإقليم والعالم

وصول أمريكي «متأخر» لأزمة حلب.. رغم «القلق البالغ»

وكالة أنباء حضرموت

دعوة أمريكية حازمة لكنها متأخرة، أُطلقت اليوم في دمشق، طالبت فيها واشنطن الحكومة السورية والأكراد بالعودة فورًا إلى الحوار.

ومنذ الثلاثاء الماضي تفجّرت الاشتباكات بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية، قبل أن تتراجع حدتها اليوم مع دخول القوات الحكومية حي الشيخ مقصود في حلب، بعد سيطرتها على حي الأشرفية.

وأسفرت الاشتباكات عن سقوط 21 قتيلا، وسط تبادل للاتهامات بين القوات الحكومية السورية والقوات الكردية بشأن مسؤولية تفجير المواجهات.

وراقبت واشنطن الوضع مكتفية بالدعوة إلى ضبط النفس، لكن بحلول السبت سافر المبعوث الأمريكي إلى سوريا لمعالجة الأزمة ميدانيًا.

وقال المبعوث الأمريكي إلى سوريا توم براك إن الاشتباكات الأخيرة بين القوات الكردية وقوات الحكومة في حلب «تثير قلقًا بالغًا»، وتهدد اتفاق الدمج الموقّع في مارس/ آذار 2025 بين قوات سوريا الديمقراطية وحكومة دمشق.

ويُعد الطرفان، الجيش وقوات سوريا الديمقراطية، حليفين للولايات المتحدة الأمريكية.

وأضاف براك، عقب لقائه الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني: «نحث جميع الأطراف على ضبط النفس إلى أقصى درجة، ووقف الأعمال القتالية على الفور، والعودة إلى الحوار».

وأكد أن فريق وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو على استعداد لتيسير التواصل بين الجانبين للمضي قدمًا في عملية الدمج.

وتفجّرت الاشتباكات بعد فشل اجتماع عُقد الأسبوع الماضي بين الجانبين في التقدم نحو وضع آليات لدمج قوات سوريا الديمقراطية في المؤسسة العسكرية الرسمية بالبلاد.

وذكرت مصادر أمنية، السبت، أن عشرات المقاتلين الأكراد غادروا مدينة حلب، فيما قال الجيش إنه لا يزال يعمل على طرد مجموعة متبقية من المقاتلين من المنطقة.

وأدى العنف في ثاني أكبر مدن البلاد إلى تفاقم أحد أبرز الانقسامات في سوريا، حيث يواجه وعد الرئيس أحمد الشرع بتوحيد البلاد تحت قيادة واحدة، بعد حرب استمرت نحو 14 عامًا، تحديات متزايدة في الغرب والشمال والجنوب.

إيران تتهم واشنطن بتفجير الشارع.. وترامب يهدد بـ«الضرب في موضع الألم»


إيران بلا إنترنت لليوم الثاني.. والجيش يعلق على الاحتجاجات


بتكلفة 12.5 مليار دولار.. إثيوبيا تبدأ إنشاء «أكبر مطار في أفريقيا»


ألف يوم من حرب أضرمها الإخوان.. هل ينقذ مسار «الرباعية» السودان من «الكيزان»؟