اخبار الإقليم والعالم

وزير خارجية لبنان لعراقجي: هل تقبل إيران بتنظيم مسلح غير شرعي على أراضيها؟

وكالة أنباء حضرموت

دعوة لبنانية إلى إيران حول اعتماد «مقاربة جديدة» لسلاح حزب الله تستند الى أن الدولة اللبنانية هي التي تحتكر السلاح على أرضها.

جاء ذلك خلال لقاء وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي الجمعة نظيره الإيراني عباس عراقجي في بيروت.

وتأتي زيارة عراقجي إلى بيروت بعد إعلان الجيش اللبناني إنجاز نزع سلاح حزب الله المدعوم من إيران، من المنطقة الممتدة من الحدود الجنوبية مع إسرائيل حتى نهر الليطاني، في إطار خطة رسمية لحصر السلاح بيد الدولة على مراحل.

وشدّد رجّي، وفق بيان صادر عن وزارة الخارجية اللبنانية، على أن "الدفاع عن لبنان هو مسؤولية الدولة اللبنانية التي عندما تمتلك قرارها الاستراتيجي وتمسك بقرار الحرب والسلم وتحصر السلاح بيدها يمكنها عندئذ أن تطلب المساعدة من الدول بمن فيها إيران".

وأضاف أن "قيام الدولة القادرة على الدفاع عن أرضها وشعبها لا يمكن أن يتمّ في ظلّ وجود تنظيم مسلّح خارج عن سلطتها"، متوجها الى عراقجي بسؤال عمّا إذا كانت "طهران تقبل بوجود تنظيم مسلح غير شرعي على أراضيها".

ودعا رجّي إيران إلى "البحث مع لبنان في إيجاد مقاربة جديدة بشأن سلاح حزب الله انطلاقا من علاقتها بالحزب كي لا يكون هذا السلاح ذريعة لإضعاف لبنان وأي طائفة فيه".

وأدّت إيران دورا رئيسيا بدعم حزب الله بالمال والعتاد. وكان حزب الله يمتلك ترسانة ضخمة تفوق ترسانة الجيش اللبناني. إلا أنه خرج منهكا بعد حرب بينه وبين إسرائيل استمرّت عاما.

ووصل عراقجي الخميس إلى لبنان، والتقى رئيس الجمهورية جوزيف عون، ومن المقرّر أن يلتقي مسؤولين آخرين. وزار بعد ظهر الخميس ضريح الأمين العام السابق لحزب الله حسن نصرالله الذي قتل في خضم الحرب في ضربة إسرائيلية مدمّرة على مقرّه في الضاحية الجنوبية لبيروت في 2024.

وكان وزير الخارجية اللبناني اعتذر في ديسمبر/كانون الأول عن عدم قبوله دعوة لزيارة إيران على اعتبار أن الأجواء المؤاتية للزيارة "غير متوفرة".

ويشكّل حزب الله أبرز أركان ما يسمى "محور المقاومة" الذي تقوده طهران ويضمّ فصائل موالية لها بينها في العراق واليمن.

وعلى وقع ضغوط أمريكية وخشية من توسيع إسرائيل لنطاق ضرباتها في لبنان، باشر الجيش اللبناني في سبتمبر/أيلول، بتكليف من الحكومة، تطبيق خطة لنزع سلاح الحزب.

ورغم إعلان حزب الله رفضه التخلي عن سلاحه ووصفه قرار الحكومة بـ"الخطيئة"، عمل الجيش خلال الأشهر الماضية على تفكيك منشآت وأنفاق تابعة له ومصادرة السلاح منها في المنطقة الحدودية الممتدة على قرابة ثلاثين كيلومترا.

لكن إسرائيل التي تواصل شنّ ضربات خصوصا على جنوب لبنان، تشكّك في فاعلية الخطوات اللبنانية، وتتهم حزب الله بترميم قدراته العسكرية.

ارتفاع عدد شهداء الانتفاضة الإيرانية المحددة هوياتهم إلى 54 شهيداً.. والكشف عن 10 أسماء جديدة


بعد مرور 1000 يوم على حرب السودان.. نداء دولي عاجل لوقف النزاع وإنهاء الكارثة الإنسانية


تعرف على درجات الحرارة العظمى والصغرى اليوم


اليمنية تستأنف رحلاتها الداخلية والدولية لتعزيز الربط الجوي