منوعات
قفزة قياسية للأسهم الأوروبية تقودها «جلينكور» والتكنولوجيا
أغلقت الأسهم الأوروبية الجمعة عند مستوى قياسي مرتفع، مدعومة بارتفاع قوي في أسهم شركة جلينكور، ما ساهم في دفع مؤشر ستوكس 600 لتسجيل أطول سلسلة مكاسب أسبوعية منذ مايو/أيار.
وجاء هذا الارتفاع بعد جلستين متتاليتين من الخسائر، ليبرز صمود المستثمرين رغم تأثر معنوياتهم بسلسلة من نتائج الأعمال الضعيفة وتجدد التوترات الجيوسياسية التي أشعلتها العمليات الأميركية في فنزويلا.
وفقا لوكالة "رويترز" قفز سهم جلينكور بنسبة 10%، في حين تراجع سهم ريو تينتو 2.6%. وكانت ريو تينتو قد أعلنت الخميس عن إجراء محادثات أولية لشراء جلينكور في صفقة من شأنها إنشاء أكبر شركة تعدين في العالم.
وساعدت مكاسب جلينكور مؤشر ستوكس 600 على الصعود بنسبة 1%.
وقادت أسهم التكنولوجيا صعود المؤشر خلال اليوم، مسجلة أفضل أداء أسبوعي لها منذ ما يقرب من عامين.
وارتفعت أسهم شركة إيه.إس.إم.إل الهولندية لصناعة معدات الرقائق بنسبة 6.8%، لتكون أكبر الرابحين في قطاع التكنولوجيا بعد أن رفع إتش.إس.بي.سي السعر المستهدف للسهم.
كما ارتفع سهم شركة إنفينيون الألمانية بنسبة 2.4%، وصعد سهم إس.تي. مايكرو إلكترونيكس بنسبة 2.9%. وحصلت أسهم التكنولوجيا على دفعة قوية بعد نتائج الربع الرابع التي أصدرتها شركة تي.إس.إم.سي، أكبر شركة لصناعة الرقائق في العالم.
وأشار أحدث تقرير عن الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة إلى تباطؤ نمو التوظيف، لكن تراجع معدل البطالة عزز التوقعات بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) سيبقي أسعار الفائدة ثابتة في اجتماعه المقرر في يناير/كانون الثاني.
وقال جيمس نايتلي، كبير الاقتصاديين الدوليين في أي.إن.جي: "القسم الأكبر من الاقتصاد الأمريكي يقلّص التوظيف، ما يشير إلى أن أمام مجلس الاحتياطي الاتحادي مزيدًا من العمل. ومع ذلك، فإن تراجع معدل البطالة وصدور قراءة تضخم يُرجح أن تكون مرتفعة الأسبوع المقبل يشيران إلى عدم اتخاذ أي إجراء قبل مارس/آذار".