اخبار الإقليم والعالم

برلين تحت الصدمة.. انقطاع واسع للكهرباء يثير شبهات هجوم إرهابي

وكالة أنباء حضرموت

تحقق السلطات الألمانية في شبهة "هجوم إرهابي" يقف خلف الانقطاع الواسع للتيار الكهربائي الذي طال جزءا من برلين.

وأعلنت النيابة العامة الفدرالية الألمانية المسؤولة عن قضايا مكافحة الإرهاب الثلاثاء أنها تولت التحقيق في انقطاع الكهرباء، للاشتباه بوجود "عمل تخريبي" نفذته "منظمة إرهابية".

وتبنت جماعة يسارية متطرفة تُطلق على نفسها اسم "فولكانغروب" (جماعة البركان) عبر الإنترنت المسؤولية عن الحريق الذي اندلع فجر السبت وطال كابلات في منشأة كهربائية.

ومع ذلك، لا تزال السلطات تُحلل مدى صحة هذا الادعاء، وسط جدل مستمر حول مدى صمود البنية التحتية الألمانية في مواجهة الهجمات الأخيرة.

وكانت "جماعة البركان" قد أعلنت مسؤوليتها عن عمل تخريبي استهدف مصنعا بالقرب من برلين في مارس/آذار 2024، حيث أُضرمت النيران في خطوط الكهرباء التي تُغذي الموقع.

ورغم السيطرة السريعة على الحريق الذي اندلع السبت على جسر قرب محطة توليد للكهرباء في جنوب غرب برلين، إلا أنه تسبب في انقطاع التيار الكهربائي عن نحو 45 ألف منزل و2200 منشأة تجارية، وسط تساقط مستمر للثلوج.

كما انقطعت المياه الساخنة والتدفئة عن عدد كبير من المنازل. وأثر الانقطاع أيضا على شبكة التدفئة المركزية المحلية التي توزع الحرارة عبر شبكة أنابيب وتعمل بالكهرباء.

وحتى ظهر الثلاثاء، كان ما يقارب 25 ألف منزل و1100 منشأة تجارية لا تزال بدون كهرباء، وفق أحدث إحصائيات شركة "سترومنيتز" برلين.

وأكد مصدر إعادة توصيل الكهرباء إلى 74 منشأة رعاية صحية تأثرت بالانقطاع، بالإضافة إلى ثلاث محطات قطار في المنطقة.

ونظرا لتوقع استمرار درجات الحرارة عند مستويات دون الصفر طوال الأسبوع في العاصمة، حثت شركة سترومنيتز الأسر التي زودت مجددا بالكهرباء على "ترشيد استهلاكها إلى الحد الأدنى في الوقت الحالي" وتجنب استخدام الأجهزة ذات الاستهلاك العالي للطاقة.

ونُشرت عشرات مولدات الكهرباء الاحتياطية التي وفرتها شركات المرافق الإقليمية الألمانية الأخرى، بالإضافة إلى فرق الإطفاء من منطقة أخرى والجيش.

وإلى جانب المباني العامة مثل مباني البلديات، لا تزال حافلة مستخدمةً كمأوى للمتضررين، على ما لاحظت وكالة "فرانس برس" في الموقع.

ومن المتوقع عودة التيار الكهربائي بالكامل بحلول الخميس.

يأتي هذا الهجوم وسط اتهامات متزايدة من ألمانيا، الداعم الرئيسي لأوكرانيا، لروسيا بشن "هجمات هجينة" تشمل تحليق طائرات مسيّرة ونشر معلومات مضللة عبر الإنترنت.

ولم توجه السلطات الألمانية أصابع الاتهام إلى روسيا في هذه الحالة تحديدا.

تعيينات جديدة على رأس الهيئة الوطنية للإعلام في الإمارات


مطالب بتحييد إدارة الانتخابات عن التجاذبات السياسية في ليبيا


إسرائيل تزيل ألغاما على الحدود مع الأردن تمهيدا لإقامة حاجز حدودي جديد


الإبقاء على المجلس الانتقالي طرفا في الحوار اليمني رغم استبعاد الزبيدي