أخبار محلية
مليشيات الحوثي
المجتمع الدولي يكتفي بالنظر إلى الشعب وهم تحت خط الفقر والجوع والقتل والمرض
ترتكب ميليشيا الحوثي أبشع صنوف الجرائم ليجعلها مؤهلة لوضعها في أعلى قمة قائمة الإرهاب، إلا أن هناك تهرباً دولياً ومماطلة، ما يفسر وجود تواطؤ لحماية الحوثي، والاكتفاء بالنظر إلى اليمنيين وهم تحت خط الفقر والجوع والقتل والمرض، ويبرر المجتمع الدولي عدم وضع الحوثي على لائحة الإرهاب، بأن هذا يؤدي إلى مجاعة في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون من خلال تقليص المساعدات وأعمال القطاع الخاص.
فيما تنهب مليشيا الحوثي الإرهابية، وحسب تقارير دولية ومحلية واعتراف المنظمات، المساعدات الإنسانية من أغذية وأدوية لتمويل ما يسمونه بالمجهود الحربي المتمثل بدعم مقاتليهم في الجبهات، كما انها تتسبب في رفع أسعار السلع الغذائية أضعافا مضاعفة، وتنوعت الانتهاكات بحق المساعدات الإغاثية بين نهب الشاحنات المحملة بالمواد الغذائية والأدوية، وقصف مخازن المنظمات الأممية وقصف سفن وشاحنات محملة بالمساعدات وقتل عدد من سائقيها، ووضع عراقيل كثيرة تشل عمل المنظمات الإنسانية باليمن.
وكانت إدارة جو بايدن الأمريكية غازلت الحوثي بإلغاء تصنيفه إرهابياً، ومؤخراً وبعد مساعٍ إماراتية وإدانة دولية للهجوم الإرهابي على الإمارات، تأكدت إدارة بايدن أنّ قرار رفع الجماعة من قائمة الإرهاب كان قراراً غير ملائم.