اختتام اجتماعات المناخ والتنمية في اليمن مع البنك الدولي في عمان

وكالة انباء حضرموت

اختتمت في العاصمة الأردنية عمان، يوم أمس الأحد، 26 مايو 2024، اجتماعات المناخ والتنمية في اليمن مع البنك الدولي.

ترأس وفد الحكومة اليمنية وزير المياه والبيئة، المهندس توفيق الشرجبي، بمشاركة مسؤولين من خمس وزارات، التخطيط والتعاون الدولي، الزراعة والري والثروة السمكية، الصحة والسكان، الصناعة والتجارة، بالإضافة إلى الأشغال والكهرباء.

هدفت الاجتماعات إلى بحث قضايا مواجهة التكيف، والمناخ، والتنمية، والأمن الغذائي، والأمن المائي، على طريق تعزيز آلية العمل المشترك في عمل مقترحات إلى التقرير المتعلق بالمناخ، المعد من قبل فريق المياه بالبنك الدولي.

ومن المتوقع بعد اعتماد التقرير الوطني للمناخ، يتم مناقشته من قبل لجنة مختصة من كافة الجهات مع البنك الدولي، سيتم بعدها إعداد خطة عمل لتنفيذ المشاريع المتعلقة بالتكيف مع المناخ ذات الاستدامة، بالتنسيق مع وزارة المياه والبيئة والتخطيط والتعاون الدولي.

أفاد بذلك المستشار الفني بوزارة الزراعة والري والثروة السمكية، أحمد سعيد الوحش، في تصريح صحفي، موضحًا أن وفد الوزارة برئاسة وكيل الوزارة لقطاع الري واستصلاح الأراضي، المهندس أحمد الزامكي، قد عقد على هامش الاجتماعات عددًا من اللقاءات،

ومنها مع المدير القطري للبنك الدولي باليمن، السيدة د. دينا أبو غيدا، حيث جرى استعراض دور الوزارة وإنجازاتها، وبحث جوانب متطلباتها فيما يخص مواجهة التكيف مع المناخ وقضايا التنمية والأمن الغذائي والأمن المائي، وبحث آلية العمل المشترك، وبما يعزز الانتقال إلى تنفيذ المشاريع الزراعية والسمكية ذات الاستدامة والتجهيز لاستلام مركز مكافحة الجراد الصحراوي والآفات المهاجرة.

كما تطرق المهندس أحمد الوحش إلى أهمية اللقاء الذي تم كذلك مع السيدة سفيتلانا إدميدس، كبيرة اختصاصيي الاقتصاد الزراعي في البنك الدولي، وما تم مناقشته من دور في قطاعات الوزارة لتنفيذ البرامج والأنشطة، بالتنسيق مع المنظمات، وبما يهدف إلى تقوية دور وأداء القطاعات بالمشاركة بتنفيذ أنشطة المشاريع نظر لوجود الخبرات والكفاءات الفنية بالوزارة، وتم فيه التأكيد على ضرورة الاهتمام بدراسة الجدوى الاقتصادية، والمخاطر والفوائد من تحقيق المشاريع خصوصًا المشاريع والبرامج المتعلقة بالاستدامة.

كما تم اللقاء مع اختصاصية القطاع الزراعي المهندسة فائزة هشام لبحث طرق التنسيق والتواصل لتفعيل الوزارة والقطاع الزراعي والسمكي ومناقشة العديد من المشاريع ذات الأولوية بالقطاع البحوث الزراعية والسمكية والثروة الحيوانية والأمراض والمبيدات والبيطرة والإرشاد الزراعي والمصائد السمكية.

وبين مستشار الوزارة الفني، أحمد سعيد، القضايا التي تم مناقشتها في الاجتماعات على مدى اليومين من تاريخ انعقادها، والتي تضمنت سيناريوهات السلام والازدهار، والوضع الراهن، واشتداد الصراع، وتشخيص الأمن الغذائي، بالإضافة إلى تدشين مذكرة سياسات الأمن المائي للتكيف مع المناخ، والعمل على دعم التنمية المستدامة في مجالات المياه والأمن الغذائي والصحة والتعليم وإدارة المخاطر والكوارث وجوانب التمويل للمشاريع.

وأكد المستشار الفني، الوحش، في ختام تصريحه على أن الاجتماعات خرجت بجملة من التوصيات، والتي كانت من أهمها:

  • إعداد التقرير النهائي لتأثيرات التغيرات المناخية على القطاعات الرئيسية.
  • تحديد التدخلات ذات الأولوية في البنية التحتية، والمؤسسية وبناء القدرات على الصمود.