قيادي بـ«حماس»: «التعنت الإسرائيلي» يفشل جميع جولات المفاوضات

وكالة أنباء حضرموت

كشف مسؤول في حركة «حماس»، اليوم (الخميس)، عن أن حركته ما زالت تصرّ على شروطها للتوصل إلى اتفاق صفقة مع إسرائيل، تفضي إلى وقف إطلاق نار في قطاع غزة.

وأضاف محمود مرداوي القيادي في «حماس»، في تصريحات لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، أن «(حماس) ما زالت تصرّ على انسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة، والسماح للنازحين بالعودة إلى مدينة غزة وشمال القطاع، وإدخال المساعدات الإنسانية، والبدء بإعمار غزة».

وتابع: «هذه مطالب إنسانية قبل أن تكون سياسية، خصوصاً أن الشعب الفلسطيني يعاني الويلات بسبب الحرب الإسرائيلية عليه. فلا يمكن لأي صفقة أن تتم دون تنفيذ هذه المطالب، التي تجمع عليها الأعراف الإنسانية والدولية كافة».

وأوضح مرداوي أن جميع جولات المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل كانت تفشل أو تتعرقل بسبب «تعنت الجانب الإسرائيلي، خصوصاً رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي لا يهتم سوى بمصالحه الشخصية وضمان بقائه بالحكم».

 

 

وتشهد المفاوضات غير المباشرة بين «حماس» وإسرائيل برعاية مصرية وقطرية وأميركية جموداً بالوقت الحالي، على الرغم من استمرار الوسطاء في سد الفجوات ما بين الجانبين.

وأعلنت إسرائيل مؤخراً أنها تسلمت تصوراً جديداً من الوسطاء، وهي تنتظر رد «حماس» عليها، منوهة إلى أنها أبدت بعض المرونة في مطالبها، خصوصاً فيما يتعلق بعودة النازحين إلى شمال القطاع.

إلا أن مرداوي شدد على أن إسرائيل «لم تتنازل عن تعنتها ومطالبها غير المنطقية، وبالتالي لن يحدث أي تقدم في جولة المفاوضات الحالية»، مشيراً إلى أن إسرائيل بدأت تخسر من رصيد الدعم العالمي لها في ظل «استمرارها بارتكاب الجرائم والفظائع ضد الفلسطينيين وحتى ضد موظفي الإغاثة الأجانب كما حدث قبل يومين».

وكان الجيش الإسرائيلي قد قتل 7 من موظفي «المطبخ العالمي الدولي»، وهي منظمة دولية غير ربحية، في أثناء سيرهم في سياراتهم على الشريط الساحلي لمدينة دير البلح وسط قطاع غزة.

وأعلنت منظمة أن من بين الضحايا 5 أجانب يحملون الجنسيات الأميركية والبريطانية والكندية والأسترالية والبولندية، وفلسطينيَّين يحملان جنسيات مزودجة.

ولاقت عملية استهداف موظفي منظمة إغاثية حملة استنكار واسعة مما دفع إسرائيل للتعهد بألا يتكرر مثل «هذا الخطأ في المستقبل»، على حد تعبير نتنياهو في تصريحات صحفية.

ويشهد قطاع غزة حرباً إسرائيلية واسعة النطاق منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.