دمشق ساحة تصفية الحسابات.. ضربة جديدة تتلقاها إيران!
لقي خمسة أشخاص على الأقل السبت حتفهم في غارة إسرائيلية استهدفت مبنى في دمشق كان يستضيف "اجتماع قيادات مقربة من إيران"، حسبما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأكد المرصد: "استهداف إسرائيلي بصاروخ لمبنى مؤلف من 4 طوابق، ما أدى لمقتل خمسة أشخاص". كما أدى إلى "تدمير المبنى بشكل كامل، وكان يضم اجتماع لقيادات مقربة من إيران".
وقالت وسائل إعلام إيرانية إن "مستشارين عسكريين إيرانيين" قتلا في ضربة إسرائيلية في دمشق. وتضم منطقة المزة في غرب دمشق حيث وقع الانفجار، مقرات أمنية وعسكرية عدة إضافة لمقرات وأماكن سكن قيادات فلسطينية وإيرانية بارزة، وفيها تجمع لعدد من السفارات والمنظمات الأممية، وفق المرصد.
وقالت وكالة أنباء "مهر" وتلفزيون "برس تي في" الإيرانيان إن ضربة إسرائيلية قتلت "مستشارين عسكريين" في دمشق. ثم أشارت الوكالة إلى أن الأمر يتعلق بمسؤول استخبارات الحرس الثوري في سوريا ونائبه.
وأشار مراسل لوكالة الأنباء الفرنسية وصل إلى مكان الحادثة إلى أن البناء المستهدف انهار بالكامل وتحاول فرق الدفاع المدني إخراج مصابين أو قتلى من تحت الأنقاض. وشاهد المراسل "عددا من سيارات الإطفاء والإسعاف وفرق الهلال الأحمر وسط طوق أمني ضرب حول المكان.
وقال أحد سكان المنطقة: "سمعت صوت الانفجار بشكل واضح في منطقة المزة غربية، وشاهدتُ سحابة دخان كبيرة بالصدفة عندما كنتُ على السطح". وأضاف: "سمعت أصواتا تشبه انفجارات الصواريخ وبعد دقائق سمعت أصوات سيارات إسعاف.