تحرير الضالع.. ثمان سنوات على الانتصار الأسطوري في أم المعارك
تمثّل معركة الضالع التي يحتفي الجنوبيون بذكرى مرور ثماني سنوات على تحريرها في 25 مايو 2015 أيقونة قوية وراسخة للمسار الذي ينتهجه شعب الجنوب نحو التحرير والاستقلال، فقبل ثماني سنوات، كان الجنوبيون على موعد مع انتصار أسطوري، ففي تلك المعركة قاد الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي أحد أعظم انتصارات الجنوب على الإطلاق
انتصار الضالع العظيم أشعل حماسة الجنوبيين وأعطى رسائل وإشارات مفادها أنهم قادرون على تحرير أراضيهم من المد الفارسي، فقد كان تحرير الضالع شرارة الانطلاق من أجل تحرير الجنوب من قوى صنعاء الإرهابية، كما انه ومنذ تلك اللحظة نجح الجنوب في فرض دعائم الاستقرار الأمني منطقة تلو الأخرى، والان وبعد ثماني سنوات على ذلك الانتصار الأسطوري، تقف جبهة الضالع صامدة تواصل ردع المليشيات الحوثية، وتحقق المزيد من الانتصارات.
معركة تحرير الضالع التي قادها الرئيس الزُبيدي، حملت دلالة رمزية كبيرة، فهي أول محافظة تتحرر من المليشيات الحوثية الإرهابية، وتنتصر للمشروع العربي ضد التمدد الفارسي، ومن تلك النقطة الملهمة عرف الجنوبيون طريق الانتصارات العظيمة في مجابهة قوى الإرهاب اليمنية الغاشمة، كما عرّفت العالم مدى الجسارة التي يملكها المقاتل الجنوبي وقدرته على حسم المعارك بكل بسالة.
نشطاء الجنوب احيوا ذكرى انتصار الضالع بإطلاق حملة الكترونية واسعة تحت وسم الذكرى الثامنة لتحرير الضالع استعرضوا خلالها نشر مقاطع الفيديو للحظات التحرير والمعارك الضارية التي خاضتها المقاومة الجنوبية، في إشارة منهم ان الضالع ستظل ايقونة النصر مؤكدين ان شعب الجنوب سيظل يتذكر بفخر واعتزاز مآثر الشهداء والجرحى الاماجد وكل الابطال الذين حققوا لشعبنا اول انتصارات التحرير.