بيان عُماني بشأن اليمن بعد مباحثاث مشتركة بين مسقط وواشنطن
دعت سلطنة عمان والولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الأربعاء، إلى "تجديد هدنة الأمم المتحدة، التي انقضت في اليمن، مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي"، مؤكدين أن الحل السياسي في اليمن، هو الكفيل بمعالجة الأزمة الإنسانية.
وقالت وزارة الخارجية العمانية، في بيان لها، إن "وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، استقبل نظيره العماني بدر البوسعيدي، في واشنطن، وجددا اتفاقهما على عدم وجود حل عسكري للصراع في اليمن؛ وشددا على دعمهما لوحدة أراضي اليمن وسيادته واستقلاله".
ودعيا إلى "تمديد شامل للهدنة، التي توسطت فيها الأمم المتحدة، وإطلاق أعمال عملية سياسية شاملة، تسمح لجميع اليمنيين بتقرير مستقبل بلادهم، حيث سيوفر تمديد الهدنة إغاثة فورية للشعب اليمني، من خلال الإفراج عن مدفوعات الرواتب وغيرها من الإجراءات".
وأضاف البيان أن "الوزيرين أكدا أن الحل السياسي، هو الحل الذي يمكن أن يعالج الأزمة الإنسانية الأليمة في اليمن، وتحقيق مستقبل أكثر استقراراً وازدهارا".
ووفقاً للبيان، فإن بلينكن "شكر سلطنة عمان على الدور الهام، الذي لعبته في تأمين تحقيق الهدنة على مدى الأشهر الماضية، معربًا عن أمله في أن تتوصل الأطراف اليمنية إلى اتفاق بشأن التوصل لهدنة شاملة، بما يساهم في تسريع إعادة المسار إلى طريق السلام".
ومطلع أكتوبر الماضي، رفض الحوثيون، تمديد الهدنة، ووضعوا شروط منها دفع الحكومة رواتب الموظفين العموميين من عائدات النفط والغاز المنتج من المحافظات التي تسيطر عليها القوات الحكومية، فيما يتمسك مجلس القيادة الرئاسي اليمني بتغطية ذلك من رسوم دخول سفن الوقود إلى ميناء الحديدة غرب اليمن..
في السياق، أكد سفير واشنطن لدى اليمن، ستيفن فاغن، دعم المجتمع الدولي لعملية السلام في اليمن.
وقال إن زيارته الحالية لمحافظة حضرموت، على رأس وفد رفيع المستوى، تأتي لإظهار دعم الولايات المتحدة للحكومة اليمنية.
وجدد فاغن إدانة بلاده والمجتمع الدولي للهجوم الحوثي بالطائرات المسيّرة على ميناء الضبة في حضرموت، وتأثيراته على الاقتصاد اليمني.
وبحث السفير الأمريكي، خلال لقائه مع قيادات السلطة المحلية في حضرموت برئاسة المحافظ مبخوت بن ماضي، تعزيز جوانب الدعم في المجال الأمني ومكافحة الإرهاب ودعم القطاعات الحيوية.