مليشيات الإخوان الإرهابية

سقوط الرهان الإخواني الخاسر أمام بسالة القوات الجنوبية

القوات المسلحة الجنوبية

حفظ الصورة
وكالة أنباء حضرموت

بعد تمهيد واضح لحركة التمرد الإخواني صعدت القوات الخاصة والمنظومة الإخوانية في شبوة من وتيرة أعمالها المعادية والتي انتهت بخروجها مهزومة من مدينة عتق مركز المحافظة.

بدأت معالم التمرد مع تقليص صلاحيات ونفوذ قيادات عسكرية تنتمي لجماعة حزب الإصلاح الإخواني في الجباية والاتاوات المفروضة والإيرادات والضرائب التي كانت تغذي ماكينتها العسكرية مما جعلها تضيق ذرعا بالتغيير الذي حدث والذي حرمها من مدخولات مالية كبيرة بالإضافة إلى آمالها في البقاء محتكرة لمناطق نفطية غنية وإستراتيجية.

كان الإعتداء على نقاط أمنية تابعة لقوة دفاع شبوة بادرة التمرد الاولى مما أدى إلى تصاعد العنف وترويع الآمنين وحالة من الشلل التام في العاصمة عتق مما استدعى المحافظ لتشكيل لجنة تحقيق في الحادثة والشروع بخفض التصعيد وإيقاف قائد القوات الخاصة عبدربه لعكب المتهم الرئيس في تكدير الأمن والسلم بالمحافظة وصاحب الملف المثخن بالإنتهاكات.

لقد أدى تسارع الأحداث إلى تحرك خلايا الإصلاح النائمة مع شعورها بالخطر وان يد المحاسبة ستطال كل قياداتها فانفجر الوضع عسكريا فجر يوم الأثنين 8 أغسطس بعد الهجوم على قوات العمالقة في أحد النقاط الأمنية في قلب مدينة عتق التي تحولت إلى ساحة قتال في الشوارع.

رغم تدخل المجلس الرئاسي واصدار قرارات صارمة بإقالة القيادات الإخوانية وتنقية المؤسسة الأمنية والعسكرية من النفوذ الحزبي وتأييد قرارات محافظ شبوة إلا أن القيادات المقالة واصلت معركتها الخاسرة ضد شبوة وابناءها ولعبت ورقتها الأخيرة من خلال تعبئة عناصرها بخطاب كراهية حاد واستقدام تعزيزات من مأرب والبيضاء حيث تتواجد اكبر تجمعات تنظيم القاعدة.

سقط الرهان الخاسر أمام بسالة القوات الجنوبية ممثلة بقوة دفاع شبوة وقوات العمالقة التي استطاعت دحر التمرد وطرد مليشيات الإخوان من عتق وإنسحابها إلى مناطق صحراوية بعيدة تتلقى الدعم والمدد من المنطقة العسكرية الأولى بسيئون ومن مأرب.

في الأثناء طرح على نطاق واسع إمكانية التحالف بين الإصلاح والحوثي عبر تصريحات واضحة تبادل فيها الطرفان الغزل العلني بضرورة معاداة التحالف العربي.

وفي ظل هذه المؤشرات على تبدل التحالفات وإعلان تحالف وشيك بين الحوثي والإصلاح فإن أهم المناطق الحيوية في شبوة ستكون هدفا مباشرا لإعادة السيطرة عليها وتهديد مصالح الجنوبيين وشركاءهم من التحالف العربي.