العاصمة عدن
شرطة الخور ... هل ستعمل على الحد من الظلم والجور؟؟
عبر الكثير من أصحاب المظالم الذين عانوا الامرين أثناء متابعتهم السابقة قبل تعيين الرائد جلال الصبيحي بشرطة الخور عن ارتياحهم بتعيين الرائد جلال الصبيحي مديرا لشرطتها
الاختيار الصح ووضع الشخص المناسب في المكان المناسب يخفف حدة المظالم لانه حينما توكل المسؤولية لغير اهلها فهيهات أن يثق المواطن بجدوى وفاعلية اقسام الشرط لحلحلة قضاياهم
فمن يرد للأمور أن تسير في مجراها الصحيح فلابد من وضع الرجل المناسب في المكان المناسب وقلع وخلع بل واجتثاث كل فاسد من المكان الذي لا يلقيق به وكذا كل من لا يؤدي واجبه بالشكل المطلوب
فكم عانى المواطنون من التسيب والابتزازات من قبل من لم يستشعر حجم المسؤولية التي أوكلت إليه والأمانة التي وضعت على رقبته وسيحاسبه الله عليها فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته فٱعدوا للسؤال إجابة والرسول الكريم قد قال انصر أخاك ظالما أو مظلوما ونصرة الظالم أن ترده عن ظلمه لا أن تشاركه في جرمه
فما أكثر الذين أعانوا الظالم على المظلوم وقلبوا الموازين راسا على عقب وظنوا أنهم قد أفلحوا لانهم نسوا الله فٱنساهم أنفسهم نسٱل الله السلامة والعافية
احمد الصبيحي رحمه الله اكد ان بقسم الشرطة لوبي فساد وقصد بهم الذين تعاونوا على الظلم والعدوان مقابل بيع ضمائرهم وذمتهم وامانتهم وماعلموا أنه من رأى مظلوما ولم ينصره فإن الله قد أعد له وتوعده بجلدة تملٱ قبره نارا ، فكم من مظلوم ومظلومة عانت القهر بتلك الشرطة بوجود ذاك اللوبي
الجدير أنه بتعيين الرائد جلال مديرا لشرطة الخور قد حدث كثير من التغيير في المعاملة والتعامل بجدية لحلحلة الامور
وخلال مدة بسيطة اثبت بأن الشرطة تجتهد لتعيد للمواطن ثقته وستعمل لنصرته وليس في ظلمه وقهره
في عهده تغيرت كثير من الامور واستتبت العدالة نسبيا في كثير من المظالم وخنس ذلك اللوبي الذي كان ينخر في قضايا الناس لمصالحه
الكل اشاد بالرائد جلال الصبيحي بانه رجل كفو وهمام وحاسم بل واسموه بانه رجل نار سيجعل كل منتسبيه يمشون على الخط المستقيم دون اعوجاج وانه سيوقف تلاعب المتلاعبين بقضايا الناس.
الكثير والكثير قد زكوا الرائد جلال وأشادوا بهمته وأنه سيعيد الأمور إلى نصابها وسيكبح جماح الفاسدين الذين تحت امرته
بقي أن نقول إنه أن كان قد تم تغيير الرأس في شرطة الخور بالشخصية الجديرة الفاعلة وبقي الساس فهو أيضا الأساس و يحتاج إلى كثير من الجهود من قبل الرائد جلال لتقييمه وتسييره على الوجه الصحيح والأمثل فالمهمة جدا صعبة وشاقة التي كلف بها الرائد جلال ونسال الله أن يكون في عونه لاحقاق الحق وإنصاف المظلومين لذوي القضايا التي لازالت عالقة من مخلفات السابقين الذين لم يبذلوا اي جهدا يذكر لحلها ولم يبالوا بها فكان كل همهم كرسي كانوا عليه وكرسي آخر استبدلوه ونسيوا بأن تقلدهم للكراسي يعد امانة وضعت في اعناقهم
الباحثة عن العدالة