مليشيات الإخوان الارهابية

الإرهاب ..ورقة الإخوان للعودة للواجهة ومواجهة التغيير

وكالة أنباء حضرموت

منذ ان دعا مجلس التعاون لدول الخليج العربية لعقد المشاورات اليمنية اليمنية في العاصمة السعودية الرياض، مطلع مارس الماضي، في اشارة لرغبته في تجاوز مكامن القصور والفشل التي عطلت المعركة العسكرية ضد مليشيا الحوثي، وتسببت في انهيار الاوضاع الاقتصادية، استشعرت قوى الارهاب والفساد التي كانت تبسط سيطرتها المطلقة على قرار الشرعية اليمنية، الخطر على وجودها، فباشرت تحريك ادواتها المرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش لتعيد الى الواجهة مسلسل الارهاب والتخريب والاغتيالات السياسية.

استنفدت منظومة الشرعية السابقة برئاسة الارهابي الاخواني علي محسن الأحمر كل وسائل المقاومة لرياح التغيير القادمة لاقتلاعها فلم تجد من سبيل سوى تحريك ادواتها القديمة والمتجددة المتمثلة بالارهاب والتنظيمات الارهابية لمواجهة أي عملية اصلاح او تغيير .
كانت محافظة ابين مفتتح النشاط الارهابي الذي أُعد بعناية فائقة ليشمل شخصيات وقيادات ومناطق ومصالح مختلفة ومتعددة.

ففي الخامس من مارس دشنت قوى الارهاب نشاطها بعملية استهدفت قائد حزام دلتا أبين عبداللطيف السيد لكنه نجا منها باعجوبة فيما استشهد خمسة من مرافقيه.

كما شهدت أبين تصعيدا لافتا في عمليات التقطع التي تنفذها العناصر الارهابية المرتبطة بالمنظومة السابقة، مستهدفةً في غالبها تحركات قوات العمالقة الجنوبية في مديرية المحفد كما لم تسلم من هذه العمليات المركبات المدنية وحتى سيارات الاسعاف .


العاصمة الجنوبية عدن بدورها لم تسلم من المخططات الارهابية، وبالتزامن مع تدشين مشاورات الرياض في التاسع والعشرين من مارس اغتالت عناصر ارهابية القائد كرم المشرقي قائد الحزام الأمني بالشيخ عثمان،
تلاها باسبوع واحد وتحديدا في الثالث والعشرين من مارس عملية استهداف القائد العسكري البارز ثابت جواس قائد محور العند ما أدى لاستشهاده وثلاثة من مرافقيه.

اما احدث الانشطة الارهابية التي كان مسرحها العاصمة عدن فتمثلت باستهداف رئيس غرفة العمليات المشتركة بالقوات الجنوبية اللواء صالح علي حسن من خلال تفجير سيارة مفخخة أثناء مرور موكبه في مديرية المعلا في الخامس عشر من مايو ٢٠٢٢ .
وكانت مليشيات الاخوان الارهابية في مديرية سيئون بوادي حضرموت قد اطلقت في الرابع عشر من ابريل وبعد اسبوع واحد من إعلان نتائج مشاورات الرياض واعادة هيكلة منظومة الشرعية والتوجه لاصلاح الخلل الذي تعانيه، عشرة إرهابيين من معتقلاتهم مدعية تمكنهم من الهروب.

وفي محافظة شبوة تعرضت أنابيب لنقل الغاز والنفط لعمليتين تخريبيتين في الخامس والعشرين من ابريل في محاولة لقوى الارهاب لتعطيل جهود انعاش الاقتصاد .

محافظة الضالع التي ظلت خلال السنوات الماضية في منأى عن تحركات العناصر الارهابية، اخذت نصيبها من مخطط اغراق الجنوب بالارهاب حيث شهدت هجوما عنيفا حاولت من خلاله مجموعة ارهابية قادمة من محافظة البيضاء اليمنية، اقتحام مبنى قوات الحزام الأمني بالمحافظة في السابع من مايو ما تسبب في استشهاد قائد مكافحة الارهاب بالضالع محمد الشوبجي ونائب قائد الحزام الأمني وليد الضامئ