لمكانتها كشريك استراتيجي.. أمريكا ترفع قيود تصدير تقنيات متقدمة إلى الإمارات

وكالة أنباء حضرموت

انتقلت العلاقات الإماراتية الأمريكية إلى مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية، بعد قرار أمريكي يوسع وصول الإمارات إلى التقنيات المتقدمة، في خطوة تعزز التعاون الدفاعي والتكنولوجي وتدعم مسيرة الابتكار والنمو.

أعلنت وزارة التجارة الأمريكية الجمعة، إعادة تصنيف دولة الإمارات ضمن الفئة A:5، مع إزالتها من الفئتين D:3 وD:4 في لوائح إدارة التصدير الأمريكية، تقديرا لمكانتها كشريك دفاعي رئيسي للولايات المتحدة ودورها في دعم المصالح الأمنية الأمريكية.

وينظر إلى هذه الخطوة باعتبارها تحولا نوعيا في مسار العلاقات الإماراتية الأمريكية، إذ تعكس مستوى الثقة المتبادل بين البلدين، وتفتح المجال أمام تعاون أوسع في الصناعات الدفاعية، والذكاء الاصطناعي، والبنية التحتية الرقمية، والطاقة، بما يعزز قدرة الإمارات على تسريع تنفيذ مشروعاتها المستقبلية وترسيخ موقعها مركزا إقليميا للتكنولوجيا المتقدمة.

يتيح القرار للإمارات والحكومة والجهات التجارية المعتمدة الحصول على صادرات أمريكية دون تراخيص تشمل معدات وتقنيات دفاعية، والأقمار الصناعية، والتقنيات مزدوجة الاستخدام، إضافة إلى رقائق وخوادم الذكاء الاصطناعي، بما يتماشى مع إطار التعاون الإماراتي–الأمريكي في الذكاء الاصطناعي الموقع عام.

كما يرفع القرار القيود المفروضة على دعم برامج الطائرات المسيّرة الإماراتية، ويدعم قطاعات حيوية مثل الطاقة، وتحلية المياه، والطاقة النووية السلمية.

يعكس القرار الأمريكي تطورا في مستوى الشراكة الاستراتيجية بين الإمارات والولايات المتحدة، لا سيما في مجالات الدفاع والتكنولوجيا.

كما يدعم قرار واشنطن جهود الإمارات في تطوير قدراتها بمجالات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية، من خلال تسهيل الوصول إلى التقنيات الأمريكية المتقدمة.

الخطوة التي اتخذتها واشنطن تعزز التعاون في القطاعات الاستراتيجية والاقتصادية مع دولة الإمارات، وتؤكد استمرار الشراكة الثنائية في المجالات ذات الأولوية للبلدين.

بهذا القرار، تدخل العلاقات الإماراتية الأمريكية مرحلة أكثر عمقا في مجالات التكنولوجيا والدفاع والاقتصاد الرقمي، إذ لا يقتصر أثره على تسهيل تدفق التقنيات المتقدمة، بل يعكس أيضا مستوى الثقة الاستراتيجية بين البلدين، ويمنح الإمارات دفعة جديدة لتعزيز تنافسيتها العالمية.