الخميس أو الجمعة.. توقيع اتفاق إيران «حائر» بين موعدين
حتى وقت قريب كان الموعد المرتقب لتوقيع مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران مقررا الجمعة، لكن دونالد ترامب لا يبدو حاسما بهذا الشأن.
والأربعاء، توقع الرئيس الأمريكي أن يوقع "قريبا" الاتفاق مع إيران، لكنه لفت الى أن موعد التوقيع غير مؤكد.
وقال ترامب في قمة مجموعة السبع، بعد تقارير سابقة افادت بأنه سيتم توقيع الاتفاق الجمعة في سويسرا، "سيتم توقيع الاتفاق الذي توصلنا إليه مع إيران الأحد قريبًا، غدًا (الخميس)، أو ربما بعد غد (الجمعة)".
وسابقا، أعلنت الخارجية السويسرية أن مراسم توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران ستجري الجمعة، في فندق فاخر على جبل بورغنشتوك المطل على بحيرة لوسيرن في وسط سويسرا.
وقالت الوزارة لفرانس برس "في هذه المرحلة، من المقرر أن يتم التوقيع يوم الجمعة 19 يونيو/حزيران (الجاري) في بورغنشتوك".
وأضافت أن هذا المكان الواقع في وسط سويسرا، يصعب الوصول إليه وبالتالي يسهل تأمينه، "وقد اقترحه وسطاء باكستانيون وقطريون، بالإضافة إلى الولايات المتحدة وإيران".
وتابعت "ليس ممكنا حتى الآن تقديم معلومات عن تفاصيل ومجريات التوقيع المقرر".
التصعيد.. خيار مفتوح
أبقى ترامب، الأربعاء، خيار استئناف العمليات العسكرية ضد إيران مفتوحا في حال لم تلتزم طهران بتعهداتها، وذلك قبل التوقيع المرتقب للاتفاق الإطاري بين البلدين لإنهاء الحرب.
وجاء ذلك بعيد عبور ناقلات نفط إيرانية للمرة الأولى منطقة الحصار الأمريكي المفروض على موانئ إيران منذ نحو شهرين.
وقال ترامب على هامش قمة مجموعة السبع في إيفيان الفرنسية، مشيرا إلى الاتفاقية المزمع توقيعها في سويسرا: "لا، إنها ليست نهائية. إنها مذكرة تفاهم".
وأضاف "إذا لم يحسنوا (الإيرانيون) التصرف، فسنعود مباشرة إلى إلقاء القنابل على رؤوسهم (...) لأنهم أساؤوا التصرف طوال 47 عاما".
وكان من المقرر أن تبدأ المفاوضات بشأن تسوية نهائية تتطرّق إلى البرنامج النووي الإيراني ورفع العقوبات الجمعة في منتجع بورغنشتوك الجبلي في سويسرا، في وقت أدت الأنباء عن إعادة فتح مضيق هرمز إلى تراجع أسعار النفط العالمية.
ومن المقرر أن تنطلق المفاوضات على الاتفاق النهائي مباشرة بعد مراسم التوقيع في سويسرا على أن تتواصل لمدة 60 يوما وتثمر قرارات مأمولة بشأن مصير برنامج إيران النووي وخطة لرفع العقوبات الاقتصادية الدولية، بحسب مسؤولين.